كلّا وربّ الرّاقصات « 1 » « 2 » إلى منى « 2 » ، فإنّ الجرح لمّا يندمل ! قتل « 3 » أبي بالأمس ، وأهل بيته « 4 » معه ، فلم ينسني « 5 » ثكل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وثكل أبي وبني أبي « 6 » وجدّي شقّ « 7 » لهازمي « 6 » ، ومرارته بين حناجرتي وحلقي ، وغصصه تجري « 8 » في فراش « 9 » صدري . ومسألتي أن لا تكونوا لنا ولا علينا . ثمّ قال عليه السّلام :
لا غرو إن قتل الحسين وشيخه * قد كان خيرا من حسين وأكرما
فلا تفرحوا يا أهل كوفة « 10 » بالّذي « 11 » أصيب حسين « 11 » كان ذلك أعظما * قتيل بشطّ النّهر نفسي « 12 » فداؤه « 13 » جزاء الّذي أرداه نار « 13 » جهنّما « 14 »
الطّبرسي ، الاحتجاج ، 2 / 31 - 32 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 112 - 113 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 381 - 382 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 41 - 43 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 395 - 396 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 362 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 255 - 256 ؛ مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 360 - 362
وفي كلام عن زين العابدين عليه السّلام : أنا عليّ بن الحسين المذبوح بشطّ الفرات ، عن غير
هامش
( 1 ) - [ نفس المهموم : « الرّقاصات » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم ونفس المهموم ووسيلة الدّارين ] .
( 3 ) - [ نفس المهموم : « من قتل » ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في وسيلة الدّارين ] .
( 5 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « فلم ينسى » ] .
( 6 ) ( 6 - 6 ) [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم : « ووجده بين لهاتي ( لهواتي ) » ] .
( 7 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والعبرات : « وشقّ » ] .
( 8 ) - [ في البحار والعوالم : « يجري » ] .
( 9 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « في شراسيف » ] .
( 10 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم : « كوفان » ] .
( 11 - 11 ) [ في تسلية المجالس : « أصاب حسينا » وفي الدّمعة السّاكبة : « أصاب حسين » ] .
( 12 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم : « روحي » ] .
( 13 - 13 ) [ في تسلية المجالس : « وإنّ الّذي أرداه يجزى » وفي الدّمعة السّاكبة : « جزاه الّذي أوداه نار » ] .
( 14 ) - [ زاد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « ( قال السّيّد ) : ثمّ قال عليه السّلام :رضينا منكم رأسا برأس * فلا يوم لنا ولا ( يوم ) علينا» ] .