فجلس ابن زياد وأذن للنّاس ، فأحضرت الرّؤوس بين يديه ، وهو « 1 » ينكت بقضيب بين « 2 » ثنيّتيه ساعة « 2 » فلمّا رآه زيد بن الأرقم لا يرفع قضيبه قال : أعل هذا « 3 » القضيب عن هاتين الثّنيّتين ، فو الّذي « 4 » لا إله غيره ، لقد رأيت شفتي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على هاتين الشّفتين يقبّلهما .
ثمّ بكى ، فقال له ابن زياد : أبكى اللّه عينيك « 5 » ، فو اللّه لولا أنّك شيخ قد خرفت ، وذهب عقلك لضربت عنقك .
فخرج وهو يقول : أنتم يا معشر العرب العبيد بعد اليوم ، قتلتم ابن فاطمة ، وأمّرتم ابن مرجانة ، فهو يقتل خياركم ويستعبد شراركم ، فرضيتم بالذّلّ فبعدا لمن يرضى « 6 » بالذّلّ . « 7 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 296 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 464
فجمع النّاس ، وأحضر الرّؤوس ، وجعل ينكت بقضيب بين شفتي « 8 » الحسين ، فلمّا رآه زيد بن أرقم لا يرفع قضيبه ، قال له : أعل بهذا القضيب ، فو الّذي « 9 » لا إله غيره لقد رأيت
هامش
( 1 ) - [ نهاية الإرب : « فجعل » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ نهاية الإرب : « ثنيّتي الحسين » ] .
( 3 ) - [ نهاية الإرب : « بهذا » ] .
( 4 ) - [ نهاية الإرب : « فو اللّه الّذي » ] .
( 5 ) - [ نهاية الإرب : « عينك » ] .
( 6 ) - [ نهاية الإرب : « رضي » ] .
( 7 ) - ابن زياد بار عام داد . سرها را نزد أو بردند . أو سر ( حسين ) را با تازيانه مدت يك ساعت مىزد ودو دندان پيشين ( ثنايا ) را مىريخت . چون زيد بن أرقم أو را ديد كه تازيانه را به كار مىبرد وكوتاهى نمىكند ، گفت : « اين تازيانه را از اين دو لب ودندان بردار ! به خداوندى كه جز أو خداى ديگرى نيست ، من خود ديده بودم كه رسول اللّه دو لب بر اين دو لب مىنهاد ومىبوسيد . »
آنگاه گريست . ابن زياد گفت : « خداوند چشم تو را هميشه گريان بدارد . به خدا سوگند اگر سالخورده وخرف نمىشدى كه عقل تو زايل شده باشد ، گردن تو را مىزدم . »
أو ( زيد كه يار پيغمبر بود ) از آنجا خارج شد ؛ درحالىكه مىگفت : « اى ملت عرب كه بعد از امروز بنده وبرده خواهى شد . امروز فرزند فاطمه را كشتيد وپسر مرجانه را أمير خود كرديد كه أو برگزيدگان وپرهيزگاران شما را مىكشد وأشرار وفرومايگان را بر شما مسلط مىكند . شما به خوارى تن دادهايد . دور باد ملتى كه به ذلت راضى شده است ! دور باد . »
خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 193
( 8 ) - [ في تاريخ الخميس ونور الأبصار : « ثنيّتي » ] .
( 9 ) - [ في تاريخ الخميس ونور الأبصار : « فو اللّه الّذي » ] .