عزّ وجلّ عليّ ، وأنا لا أحلّها ( 16 * ) من طرف كمّي . فبينما أنا نائم في البيت « 1 » ، « 2 » إذا انتبهت « 2 » ، فإذا « 3 » تسيل دما « 4 » عبيطا ، وكان « 5 » كمّي قد امتلأ « 6 » دما عبيطا « 4 » ، فجلست وأنا باك « 7 » ، « 8 » وقلت : قد قتل واللّه الحسين ، واللّه ما كذبني عليّ قطّ في حديث حدّثني « 9 » ، ولا أخبرني بشيء قطّ « 9 » أنّه يكون إلّا كان كذلك ، لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم كان يخبره « 10 » بأشياء لا يخبر بها غيره ، ففزعت ، وخرجت « 8 » ، وذلك عند الفجر ، فرأيت واللّه « 11 » المدينة كأنّها ضباب « 12 » « 13 » لا يستبين منها « 14 » أثر عين ، ثمّ طلعت الشّمس ، فرأيت « 15 » كأنّها منكسفة « 16 » ، ورأيت كأنّ حيطان المدينة عليها دم عبيط ، فجلست ، وأنا باك ، فقلت : قد قتل واللّه الحسين .
وسمعت صوتا من ناحية البيت وهو يقول : « 13 »
اصبروا آل الرّسول * قتل الفرخ النّحول « 17 »
نزل الرّوح الأمين * ببكاء وعويل
هامش
( 1 ) - [ أضاف في الخرائج : « وقد خلا عشر المحرم » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة ومدينة المعاجز ] .
( 3 ) - [ زاد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « هي » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ لم يرد في الخرائج ] .
( 5 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 6 ) - [ إكمال الدّين : « امتلأت » ] .
( 7 ) - [ إكمال الدّين : « أبكي » ] .
( 8 ) ( 8 - 8 ) [ الخرائج : « فقلت : قتل الحسين » ] .
( 9 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .
( 10 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « يخبر » ] .
( 11 ) - [ لم يرد في الخرائج والدّمعة السّاكبة ] .
( 12 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « طباب » ] .
( 13 - 13 ) [ الخرائج : « ثمّ طلعت الشّمس وكأنّها منكسفة ، وكأنّ على الجدران دما ، فسمعت صوتا يقول وأنا باك » ] .
( 14 ) - [ إكمال الدّين : « فيها » ] .
( 15 ) - [ زاد في الأسرار : « واللّه » ] .
( 16 ) - [ إكمال الدّين : « كاسفة » ] .
( 17 ) - [ الخرائج : « البجول » ] .