تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 627

مساهمون:

ص٦٢٧
قلت : يا رسول اللّه ألست من أهلك ؟ قال : بلى ، فادخلي تحت الكساء . بعد قضاء دعائه لابن عمّه وبنيه وابنه فاطمة عليهم السّلام . الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 58 - 59 - مثله السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 196 - 197 عبد الحميد بن بهرام ، وآخر ثقة : عن شهر بن حوشب قال : كنت عند أمّ سلمة زوج النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم حين أتاها قتل الحسين ، فقالت : قد فعلوها ملأ اللّه بيوتهم وقبورهم نارا . ووقعت مغشيّا عليها ، فقمنا . الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 214 وعن شهر بن حوشب : قال : لمّا جاء نعي الحسين عليه السّلام لعنت أمّ سلمة رضي اللّه عنها أهل العراق ، وقالت : قتلوه قتلهم اللّه تعالى ، غرّوه وأذلّوه لعنهم اللّه . محمّد بن أبي الطالب ، تسلية المجالس ، 2 / 366 وذكر ابن سعد : عن أمّ سلمة أنّها لمّا سمعت قتل « 1 » الحسين قالت : [ أو قد فعلوها ؟ ! ] ملأ اللّه بيوت القاتلين « 2 » وقبورهم نارا . ثمّ بكت حتّى غشي عليها . « 3 »
هامش
( 1 ) - في المصدر : « بقتل » . ( 2 ) - في المصدر : « بيوتهم » . ( 3 ) - بالجملة چون خبر شهادت حسين عليه السّلام به أم سلمة رسيد ، چنان‌كه در مسند أحمد بن حنبل مسطور است ، أهل عراق را لعن فرستاد . وقالت : قتلوه قتلهم اللّه ، غرّوه وأذلّوه ، لعنهم اللّه . فرمود : « كشتند حسين را ، خداوند بكشد ايشان را واز در فريب بيرون شدند وذليل ساختند أو را . خداوند ملعون بدارد ايشان را . » آن‌گاه فرمود : « شامگاهى رسول خداى به خانهء فاطمه درآمد . فاطمه عصيده‌اى 1 ساخته بود . آن را در طبقى نهاد وبه نزد حضرت رسول آورد . آن حضرت فرمود : پسرعم من ، على وحسن وحسين را به نزد من حاضر كن . فاطمه برفت ودست حسن وحسين را بگرفت وروان شد . علي عليه السّلام بر اثر 2 ايشان همى آمد تا بر رسول خداى درآمدند . آن حضرت على را بر طرف راست وفاطمه را به طرف چپ جاى داد وحسنين را بنشاند . آن‌گاه كسايى 3 كه در زير پاى أم سلمة بود ، بكشيد . وايشان را در زير كسا درآورد . وقال : اللّهمّ ! هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا . -