تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
الصّدوق ، الأمالي ، / 139 رقم « 1 » - مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 145 ؛ الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 3 / 241 ( أخبرني ) أبو القاسم الحسن بن محمّد السّكونيّ بالكوفة ، ثنا محمّد بن عبد اللّه الحضرميّ ، ثنا أبو كريب ، ثنا « 1 » أبو خالد الأحمر ، « 2 » حدّثني زريق ، حدّثني سلمان « 2 » ، قال : دخلت على أمّ سلمة وهي تبكي ، فقلت : ما يبكيك ؟ قالت : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم في المنام يبكي ، وعلى رأسه ولحيته التّراب ، فقلت : ما لك يا رسول اللّه ؟ قال : شهدت قتل الحسين آنفا . الحاكم ، المستدرك ، 4 / 19 - عنه : الذّهبي تلخيص المستدرك ، 4 / 19 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 122 وروى بإسناد آخر عن أمّ سلمة رضي اللّه عنها « 3 » أنّها قالت : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم « 3 » من عندنا ذات ليلة ، فغاب عنّا طويلا ، ثمّ جاءنا ، وهو أشعث أغبر ، ويده مضمومة ، فقلت له : يا رسول اللّه مالي أراك أشعثا « 4 » مغبرّا ؟ فقال : أسري بي في هذا الوقت « 5 » إلى موضع من العراق ، يقال له : كربلاء ، فأريت « 6 » فيه مصرع الحسين ابني « 7 » ، وجماعة من ولدي وأهل بيتي ، فلم أزل ألقط « 8 » دمائهم فها « 9 » هي « 10 » في يدي ، وبسطها إليّ ، فقال : خذيها واحتفظي بها . « 11 » فأخذتها ، فإذا هي « 11 » شبه تراب أحمر ، فوضعته في قارورة وسددت « 12 »
هامش
- نديده بودم . امشب بخوابش ديدم وگفتم : پدر ومادرم قربانت ! چرا شما را رنگ پريده مىنگرم ؟ فرمود : از أول شب تاكنون ، قبر حسين ويارانش را مىكندم . » كمره‌اى ، ترجمه امالى ، / 139 ( 1 ) - [ من هنا حكاه في تلخيص المستدرك ] . ( 2 ) ( 2 - 2 ) [ العبرات : « حدّثني رزين ، حدّثتني سلمى » ] . ( 3 ) ( 3 - 3 ) [ إعلام الورى : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله خرج » ] . ( 4 ) - [ في البحار والعوالم : « شعثا » ] . ( 5 ) - [ إعلام الورى : « هذه اللّيلة » ] . ( 6 ) - [ إعلام الورى : « فرأيت » ] . ( 7 ) - [ لم يرد في إعلام الورى ] . ( 8 ) - [ إعلام الورى : « ألتقط » ] . ( 9 ) - [ إعلام الورى : « فيها » ] . ( 10 ) - [ في البحار والعوالم : « هو » ] . ( 11 - 11 ) [ في البحار والعوالم : « فأخذته فإذا هو » ] . ( 12 ) - [ عن الإرشاد ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام ، وفي ط علميّة وإعلام الورى والبحار والعوالم : « وشددت » ] .