بإمام ، فهذا « 1 » ما أبدع لكم من آية الإمامة .
قال له عليّ ( 3 * ) : ( 4 * ) إنّا روينا عن آبائك أنّ الإمام لا يلي أمره إلّا إمام مثله ؟ فقال له أبو الحسن عليه السّلام : فأخبرني عن الحسين بن عليّ عليه السّلام كان إماما أو كان غير إمام ؟ قال :
كان « 2 » إماما . قال : فمن وليّ أمره ؟ قال : عليّ بن الحسين . قال : وأين كان عليّ بن الحسين عليه السّلام ؟ قال : كان محبوسا بالكوفة في يد عبيد اللّه بن زياد . قال : خرج وهم « 3 » لا يعلمون « 4 » حتّى وليّ أمر أبيه « 3 » ، ثمّ انصرف .
فقال له أبو الحسن عليه السّلام : إنّ هذا « 5 » أمكن عليّ بن الحسين عليهما السّلام أن يأتي كربلاء ، فيلي « 6 » أمر أبيه « 7 » ، فهو يمكن « 6 » صاحب هذا « 8 » الأمر أن يأتي بغداد ، فيلي أمر أبيه ثمّ ينصرف ، وليس في حبس « 9 » ولا في إسار [ . . . ] .
الكشي ، 2 / 763 - 764 رقم 883 - عنه : المجلسي ، البحار ، 48 / 269 - 270 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 14 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 452
ولمّا رحل ابن سعد خرج قوم من بني أسد كانوا نزولا بالغاضريّة إلى الحسين عليه السّلام وأصحابه ، فصلّوا عليهم « 10 » ، ودفنوا « 11 » الحسين عليه السّلام حيث قبره الآن ودفنوا « 11 » ابنه عليّ ابن الحسين الأصغر « 12 » عند رجله « 13 » ، وحفروا للشّهداء من أهل بيته ، وأصحابه الّذين
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار : « أوّل » ] .
( 2 ) - [ الأسرار : « بل كان » ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ الأسرار : « كانوا لا يعلمون بخروجه حتّى أتى كربلاء وولّي أمر أبيه الحسين بن أمير المؤمنين عليه السّلام » ] .
( 4 ) - [ البحار : « كانوا لا يعلمون » ] .
( 5 ) - [ زاد في الأسرار : « الّذي » ] .
( 6 ) ( 6 - 6 ) [ الأسرار : « أمره فهو الّذي أمكن » ] .
( 7 ) - [ زاد في الدّمعة السّاكبة : « ثمّ ينصرف » ] .
( 8 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 9 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأسرار ] .
( 10 ) - [ من هنا حكاه عنه في البحار والعوالم ] .
( 11 - 11 ) [ لم يرد في ط علميّة ] .
( 12 ) - [ نفس المهموم : « الأكبر » ] .
( 13 ) - [ في الإرشاد ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام والبحار والعوالم ونفس المهموم : « رجليه » ] .