وأخذ عمامته أخنس بن مرشد بن علقمة الحضرميّ ، وقيل جابر بن يزيد الأوديّ لعنهما اللّه فاعتمّ بها ، فصار معتوها .
وأخذ نعليه : الأسود بن خالد لعنه اللّه .
وأخذ خاتمه بجدل بن سليم الكلبيّ لعنه اللّه ، وقطع إصبعه مع الخاتم ، وهذا أخذه المختار ، فقطع يديه ورجليه ، وتركه يتشحّط بدمه حتّى هلك .
وأخذ قطيفته ( كان للحسين عليه السّلام قطيفة من خزّ ) قيس بن الأشعث بن قيس .
وأخذ درعه البتراء عمر بن سعد لعنه اللّه « 1 » ، فلمّا قتل المختار عمر بن سعد وهبها المختار لأبي عمرة قاتله .
وأخذ سيفه جميع بن الخلق الأوديّ ، وقيل : رجل من بني تميم ، يقال له : أسود بن حنظلة ، وقيل : أخذ سيفه فلان النّهشليّ ، وهذا السّيف يسمّى بالمهذب ، ليس بذي الفقار ، فإنّ ذلك كان مذخورا ، ومصونا مع أمثاله من ذخائر النّبوّة والإمامة .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 330 - 331
وأيضا روى الطّبريّ ، عن أبي مخنف : قال : وسلب قميصه إسحاق بن حيوة الحضرميّ ، فبرص بعد .
المحمودي ، العبرات ، 2 / 129
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « محمّد بن سعد لعنه اللّه » ]