تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧

حدّاد يعين أعداء اللّه بحرفته فيصيبه عذاب اللّه في الدّنيا قبل الآخرة

أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد اللّه يحيى ابنا البنّاء في كتابيهما ، أنبأنا أبو بكر « 1 » أحمد بن محمّد بن سياوش الكازرونيّ ، أنبأنا أبو أحمد عبيد اللّه بن محمّد بن محمّد بن أبي مسلم الفرضيّ المقرئ « 2 » ، قال : قرئ على أبي بكر محمّد بن القاسم بن يسار الأنباريّ النّحويّ وأنا حاضر ، أنبأنا أبو بكر موسى بن إسحاق الأنصاريّ ، أنبأنا هارون بن حاتم أبو بشر ، أنبأنا عبد الرّحمان بن أبي حمّاد ، أنبأنا الفضل بن الزّبير ، قال : كنت جالسا ، فأقبل رجل فجلس إليه ، رائحته رائحة القطران ، فقال له : يا هذا أتبيع القطران ؟ قال : ما بعته قط . قال : فما هذه الرّائحة ؟ قال : كنت ممّن شهد عسكر عمر بن سعد ، وكنت أبيعهم أوتاد الحديد ، فلمّا جنّ عليّ اللّيل رقدت ، [ فرأيت في نومي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ومعه عليّ ، وعليّ « 3 » يسقي القتلى من أصحاب الحسين ] ، فقلت له : اسقني . فأبى ، فقلت : يا رسول اللّه مره يسقيني . فقال : ألست ممّن عاون علينا ؟ فقلت : يا رسول اللّه واللّه ما ضربت بسيف ولا طعنت برمح ولا رميت بسهم ، « 4 » ولكنّي كنت « 4 » أبيعهم أوتاد الحديد . فقال : يا عليّ اسقه . فناولني قعبا مملوءا قطرانا ، فشربت منه قطرانا ، ولم أزل أبول القطران أيّاما ، ثمّ انقطع ذلك البول عنّي « 5 » وبقيت الرّائحة في جسمي . فقال له السّدّي : يا عبد اللّه كل من برّ العراق واشرب من ماء الفرات فما أراك تعاين محمّدا أبدا . ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 14 / 244 ، الحسين عليه السّلام ط المحمودي ، / 298 - 299 رقم 397 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 371 ؛ مثله ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2642 - 2643 ، الحسين بن عليّ ، / 101 - 102
هامش
( 1 ) - [ في ابن العديم مكانه : « أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن ، قال أخبرنا أبو عبد اللّه يحيى بن البناء ، إجازة إن لم يكن سماعا ، قال : أخبرنا أبو بكر . . . » ] . ( 2 ) - [ ابن العديم : « المعرّي » ] . ( 3 ) - [ لم يرد في تاريخ مدينة دمشق ] . ( 4 ) ( 4 - 4 ) [ ابن العديم : « ولكنّني » ] . ( 5 ) - [ في ابن عساكر ط المحمودي والعبرات : « منّي » ] .