تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
« 1 » وتجرّأ على اللّه « 1 » . فما استتمّ دعاؤه صلّى اللّه عليه واله حتّى شلّت يداي « 1 » وحسست بوجهي كأن « 2 » ألبس قطعا من اللّيل مظلما ، وبقيت على هذه الحالة ، فجئت إلى هذا البيت أستشفع ، وأنا أعلم أنّه لا يغفر لي أبدا « 1 » . فلم يبق في مكّة أحد إلّا وسمع حديثه وتقرّب إلى اللّه تعالى بلعنه « 3 » وكلّ يقول : حسبك ما جنيت يا لعين
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ .
الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 92 - 94 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 7 - 10 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 440 - 441 ؛ مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 316 - 319 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 629 - 631 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 60 - 63 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 339 - 341 وبإسناده [ وروى الحسين بن حمدان الحضينيّ في كتاب الهداية في فضائل ] في حديث : إن جمّال الحسين عليه السّلام لمّا قتل جاء ، فوجد بدن الحسين عليه السّلام بلا رأس ، فمدّ يده ليأخذ تكّته ، فمدّ الحسين عليه السّلام يده اليمنى ، وقبض على التّكّة ، فقطع الجمّال يده ، ثمّ أراد أن يحلّ التّكّة ، فمدّ الحسين عليه السّلام اليسرى ، فقطعها أيضا . الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 588 روي عن يوسف بن يحيى ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : رأيت رجلا بمكّة شديد السّواد له بدن ، وخلق غابر ، وهو ينادي : أيّها النّاس دلّوني على أولاد محمّد . فأشار بعضهم ، وقال : ما لك ؟ قال : أنا فلان بن فلان . قالوا : كذبت إنّ فلانا كان صحيح البدن ، صبيح الوجه ، وأنت شديد السّواد ، غابر الخلق . قال : وحقّ محمّد أنّي لفلان ، اسمعوا حديثي : اعلموا « 4 » أنّي كنت جمّال الحسين . فلمّا أن صرنا إلى بعض المنازل برز للحاجة وأنا معه ، فرأيت تكّة لباسه ، وكان أهداها له ملك فارس حين تزوّج بنت أخيه شاه زنان
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] . ( 2 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي : « كأنّه » ] . ( 3 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي : « بلعنته » وإلى هنا حكاه عنه في وسيلة الدّارين ] . ( 4 ) - [ وفي نفس المهموم مكانه : إنّه كان رجل بمكّة شديد السّواد ، وكان قبل ذلك صحيح البدن صبيح الوجه ، قال : اعلموا . . . » ] .