محمّد بن عليّ بن الحسين : [ . . . ] ولد سنة ستّين وهذا هو الّذي يتّجه لأنّ أباه عليّ بن الحسين شهد مع أبيه يوم كربلاء وهو ابن عشرين سنة .
ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 9 / 351
واستصغر الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالبّ عليه السّلام ، فترك ، وأمّه أمّ ولد خولة بنت منظور بن ريّان ، وقيل : استصغر عمر بن الحسن ، فترك ، وأمّه أمّ ولد .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 198
وأسر من بني هاشم اثنا عشر رجلا ، وغلاما فيهم عليّ بن الحسين ، ومحمّد بن [ عليّ ابن ] الحسين ، و [ جماعة من النّساء والفتيات فيهنّ ] فاطمة بنت الحسين عليهم السّلام ، ولم تقم لبني حرب بعدهم قائمة حتّى سلبهم اللّه ملكهم وقطع دابرهم وأورثهم اللّعنة ، والخزي ، والعار إلى آخر الأبد . [ عن العقد الفريد ]
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 278
وكان زين العابدين مع أبيه بكربلاء ، فاستبقى لصغر سنّه ، لأنّهم قتلوا كلّ من أنبت كما يفعل بالكفّار ، قاتل اللّه فاعل ذلك وأخزاه ، ولعنه . « 1 »
الدّميري ، حياة الحيوان ، 1 / 204
هامش
( 1 ) - ودو كس از آن جماعت بيش نجات نيافتند . يكى از آن دو نفر ، مرقع بن ثمامة اسدى بود كه عمر بن سعد أو را به نزد ابن زياد فرستاده بود وديگر ، مولى أم سكينه امرأة امام حسين رضى اللّه عنه وچون أو را بعد از قتل آن جناب گرفتند وخواستند كه گردن زنند ، گفت : « من عبدي أم مملوك ! »
پس أو را رها كردند واز فرزندان امام شهيد بر دو كس ابقا كردند :
يكى علي بن الحسين كه در آن أوان مرضى داشت وديگر عمران بن الحسين رضى اللّه عنه كه از مراحل عمر چهار مرحله طي كرده بود .
مير خواند ، روضة الصّفا ، 3 / 169
وچون على أكبر به جوار مغفرت ايزدى پيوست واز حوض كوثر سيراب شد ، در ملازمت امام عالي جناب از جنس رجال هيچكس نماند ، مگر امام زين العابدين كه پهلو بر بستر ناتوانى داشت ويك برادر خردسالش عمر نام ونبيرهء شيرخوارهء امام حسين محمد نام .
همچنين از أولاد آن حضرت دو نفر باقي ماندند ، يكى علي بن الحسين عليه السّلام كه مرضى داشت وديگرى عمر بن الحسين كه چهار سأله بود .
خواند أمير ، حبيب السير ، 2 / 54 ، 57
واز موالى آن حضرت در آن روز ، دو كس نجات يافتند ؛ يكى مرقع بن ثمامة اسدى وديگرى غلام أم سكينه كه زوجهء امام مظلوم بود .
خواند أمير ، حبيب السير ، 2 / 57