وكان مريضا .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 145 ، 146
وعليّ من الطّبقة الثّانية من التّابعين ، وحضر يوم الطّفوف مع أبيه . وإنّما لم يقتل لأنّه كان مريضا ، وكان عمره يومئذ ثلاثا وعشرين سنة . « 1 »
سبط بن الجوزي ، تذكرة الخواص ، / 291 ( ط بيروت )
قال الرّاوي : وكان مع النّساء عليّ بن الحسين عليه السّلام ، قد « 2 » نهكته العلّة ، والحسن بن الحسن المثنّى « 2 » ، وكان قد واسى عمّه وإمامه في الصّبر على « 3 » ضرب السّيوف ، وطعن « 3 » الرّماح ، وإنّما ارتثّ ، وقد أثخن بالجراح .
« 4 » وروى مصنّف كتاب المصابيح : إنّ الحسن بن الحسن المثنّى قتل بين يدي عمّه الحسين عليه السّلام في ذلك اليوم سبعة عشر نفسا ، وأصابه ثمانية عشر جراحة ، فوقع ، فأخذه خاله أسماء بن خارجة ، فحمله إلى الكوفة ، وداواه حتّى برء ، وحمله إلى المدينة « 4 » ، وكان معهم أيضا زيد وعمرو ولدا الحسن السّبط عليه السّلام . « 5 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 145 - 146 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 108 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 377 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 35 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 468 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 392 ، 328
هامش
( 1 ) - امام زين العابدين عليه السّلام در آن روز بيست ودو سأله بود وامام محمد باقر چهار سأله بود . حق تعالى ايشان را محفوظ داشت .
عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 287
( 2 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ لم يرد في البحار والدّمعة السّاكبة والأسرار ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ] .
( 5 ) - راوي گفت : به همراه زنان ، علي بن الحسين بود كه از بيمارى رنجور ولاغر شده بود . ديگرى ، حسن بن حسن مثنى بود كه نسبت به عمو وامام خود فداكارى كرد وضرب شمشيرها وزخم نيزهها را تحمل كرد . چون از زيادى زخم ناتوان شد ، أو را كه هنوز رمقى داشت ، از ميدان كارزار بيرون بردند .
مصنف كتاب مصابيح گويد كه : حسن بن حسن مثنى در ركاب عمويش آن روز هفده نفر را كشت وهيجده زخم برداشت واز پاى درآمد . دايى أو ، أسما بن خارجه وى را برگرفت وبه كوفهاش برد وبه درمانش كوشيد تا آنكه بهبودى يافت وبه مدينهاش برد وزيد وعمر دو فرزندان امام حسن نيز به همراه كاروان أسير بودند .
فهرى ، ترجمه لهوف ، / 145