وكان معهم عقبة بن سمعان مولى الرّباب زوجة الحسين ، ولمّا أخبر ابن زياد بأنّه مولى للرّباب خلّى سبيله .
وأخبر ابن زياد بأنّ المرقع بن ثمامة الأسديّ نثر نبله ، وقاتل ، فآمنه قومه ، وأخذوه ، فأمر بنفيه إلى « الزّارة » .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 394
ثمّ إنّ عمر بن سعد أخذ عقبة بن سمعان - مولى الرّباب بنت امرئ القيس زوجة الحسين عليه السّلام - فقال له : من أنت ؟ قال : أنا عبد مملوك . فخلّى سبيله .
فلم ينج من أصحاب الحسين غيره ، وغير المرقع بن ثمامة الأسديّ - وكان قد نثر نبله ، وجثا على ركبتيه - فجاءه نفر من قومه فاستأمنوه ، وجاؤوا به إلى ابن زياد ، فنفاهإلى ( الزّارة ) من أرض البحرين .
وكذلك ينجو الضّحّاك بن عبد اللّه المشرقيّ من القتل [ . . . ] .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 459
ومعهنّ الإمام زين العابدين عليه السّلام وعمره - يومئذ - ثلاث وعشرون سنة . وهو على بعير ظالع بغير وطاء ، وقد أنهكته العلّة وأنضاه المرض ومعه ولده الإمام الباقر عليه السّلام وله من العمر سنتان وأشهر . ومن أولاد الحسن المجتبى عليه السّلام : زيد وعمرو . . . .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 463
( فائدة ) : مات نفران من أنصار الحسين بعد قتله .
مات من أنصار الحسين عليه السّلام بعده من الجراحات نفران سوار بن منعم النّهميّ ، فإنّه أسر ومات لستّة أشهر من جراحاته ، والموقّع بن ثمامة الصّيداويّ فإنّه أسر ونفى إلى الزّارة ( وهي كورة من أعمال البحرين ) ومات على رأس سنة من جراحاته .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 415 رقم 10
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 299
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٢٩٩