وأخذ عمر بن سعد عقبة بن سمعان مولى الرّباب ابنة امرئ القيس الكلبيّة امرأة الحسين ، فقال : ما أنت ؟ فقال : أنا عبد مملوك . فخلّى سبيله .
فلم ينج منهم غيره ، وغير المرقع بن ثمامة الأسديّ ، وكان قد نثر نبله ، فقاتل ، فجاء نفر من قومه فأمنوه ، فخرج إليهم ، فلمّا أخبر ابن زياد خبره نفاه إلى الزّارة .
وحمل معه بنات الحسين ، وأخواته ، ومن كان معه من الصّبيان وعليّ بن الحسين مريض . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 296
وحمل معه بنات الحسين ، وأخواته ، ومن معه من الصّبيان ، وعليّ بن الحسين عليه السّلام مريض بالذّرب .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 44
أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام : [ . . . ] فأمّا ولادته فبالمدينة [ . . . ] قبل قتل جدّه الحسين بثلاث سنين ، وقيل غيره .
ابن طلحة ، مطالب السؤول ، / 79 - عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 117 ؛ المجلسي ، البحار ، 46 / 218 ؛ البحراني ، العوالم ، 19 / 438
قال هشام بن محمّد : [ . . . ] واستصغروا عليّ بن الحسين ، فلم يقتلوه [ . . . ] واستصغروا الحسن بن الحسن بن عليّ ، فلم يقتلوه ، واستصغروا أيضا عمر بن الحسن بن عليّ عليه السّلام ، فلم يقتلوه وتركوه . [ . . . ] .
قال هشام بن محمّد والواقديّ وابن إسحاق : [ . . . ] وفيهم عليّ بن الحسين الأصغر
هامش
( 1 ) - عمر بن سعد هم عقبة بن سمعان ، غلام رباب ، دختر امرئ القيس كلبى را كه همسر حسين بود ، أسير كرد واز أو پرسيد : « تو كيستى ؟ »
گفت : « من بنده مملوك هستم . »
أو را آزاد كرد .
بنابراين ، هيچيك از آنها ( اتباع حسين ) نجات نيافت جز أو ومرقع بن ثمامة اسدى كه أو تركش خود را بر زمين ريخت وبه تيراندازى مشغول شد . جمعى از قوم أو رسيدند وبه أو أمان دادند . أو هم با آنها رفت .
چون ابن زياد شنيد ، أو را به محل زاره تبعيد كرد .
دختران وخواهران حسين را همراه برد . علي بن الحسين ( زين العابدين ) هم بيمار بود .
خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 192 ، 193