واستصغر عليّ بن الحسين بن عليّ فلم يقتل ، انفلت في ذلك اليوم من القتل لصغره « 1 » ، وهو والد محمّد بن عليّ الباقر ، واستصغر في ذلك اليوم أيضا عمرو « 2 » بن الحسن بن عليّ ابن أبي طالب فلم يقتل لصغره ، وجرح في ذلك اليوم الحسن بن [ الحسن بن ] « 3 » عليّ بن أبي طالب جراحة شديدة حتّى حسبوه قتيلا ، ثمّ عاش بعد ذلك .
ابن حبّان ، الثّقات ( السّيرة النّبويّة ) ، 2 / 309 - 310 ، السّيرة النّبويّة ( ط بيروت ) ، / 558
وفيهم عمر ، وزيد ، والحسن بنو الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وكان الحسن بن الحسن بن عليّ قد ارتثّ جريحا ، فحمل معهم ، وعليّ بن الحسين الّذي أمّه أمّ ولد ، وزينب العقيلة ، وأمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب ، وسكينة بنت الحسين . « 4 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبييّن ، / 79
وإنّ عليّ الأكبر هو الباقي يومئذ ، وكان عليه السّلام عليلا دنفا ، وأنّه يومئذ ابن ثلاث وعشرين سنة . وكان معه ابنه محمّد بن عليّ عليه السّلام ابن سنتين .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 154
والّذين أسروا منهم بعد من قتل منهم يومئذ :
عليّ بن الحسين عليه السّلام وكان عليلا دنفا ، وقد ذكرنا خبره . وكان يومئذ ابن ثلاث وعشرين سنة .
وابنه محمّد بن عليّ ، وكان طفلا صغيرا .
والحسن بن الحسن ، وعبد اللّه بن الحسن .
والقاسم بن عبد اللّه بن جعفر .
هامش
( 1 ) - في الأصل : الصّفر .
( 2 ) - من الطّبريّ ، وفي الأصل : عمر .
( 3 ) - زيد من الطّبريّ .
( 4 ) - وخاندانش را كه در ميانشان : عمر وزيد وحسن - فرزندان حسن بن علي بودند ، وحسن بن حسن جزو زخميان بود ونيز علي بن الحسين عليه السّلام كه مادرش كنيز بود وزينب عقيله وأم كلثوم دختران علي بن أبي طالب وسكينه بنت الحسين عليه السّلام بود ، به اسارت بردند .
رسولي محلاتى ، ترجمه مقاتل الطّالبيين ، / 21
1