الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 256 - عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2630 ، الحسين بن عليّ ، / 89
ولم يسلم من أصحابه إلّا رجلان ، أحدهما المرقّع بن ثمامة الأسديّ ، بعث به عمر بن سعد إلى ابن زياد ، فسيّره « 1 » إلى الرّبذة « 2 » « 3 » فلم يزل بها ، حتّى هلك يزيد ، وهرب عبيد اللّه إلى الشّام ، فانصرف المرقع إلى الكوفة « 3 » . « 4 »
والآخر مولى لرباب ، أمّ سكينة ، أخذوه بعد قتل الحسين ، فأرادوا ضرب عنقه ، فقال لهم : إنّي عبد مملوك . فخلّوا سبيله . « 5 »
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 256 - عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2630 ، الحسين بن عليّ ، / 89 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 298 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 193
ولم يكن بقي « 6 » من « 7 » أهل بيت « 7 » الحسين عليه السّلام « 6 » إلّا غلام كان مريضا مع النّساء . [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ] .
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 390 - عنه : ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 197 ؛ مثله الشّجري ،
هامش
- ( 1 ) . مقصود از على أصغر ، حضرت امام زين العابدين است وبنابر مشهور ، تولد ايشان در سال 38 هجرت است ودر محرم 61 بيست ودو سأله بودهاند . ر ك ، كلينى ، أصول كافى ج 2 ص 368 چاپ علميه . م .
دامغاني ، ترجمه أخبار الطّوال ، / 305
( 1 ) - [ في نفس المهموم مكانه : « إنّ ابن زياد سيّره . . . » ] .
( 2 ) - من قرى المدينة إليها نفي أبو ذر الغفاري .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ لم يرد في العبرات ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] .
( 5 ) - واز ياران أو هم دو نفر زنده ماندند ، يكى مرقع بن ثمامة اسدى كه عمر بن سعد أو را پيش ابن زياد فرستاد وابن زياد أو را به ربذه 1 تبعيد كرد . مرقع تا هنگام مرگ يزيد وگريز ابن زياد به شام در ربذه بود وپس از آن به كوفه برگشت .
ديگرى بردهاى از بردگان رباب ، مادر سكينه بود كه پس از شهادت امام حسين عليه السّلام أو را گرفتند وخواستند كه گردنش را بزنند . أو به آنان گفت : « من بردهء زر خريدم . » ورهايش كردند .
( 1 ) . دهكدهاى در سه ميلى مدينه ونزديك ذات عرق كه محل تبعيد أبو ذر هم بوده است .
دامغاني ، ترجمه اخبار الطوال ، / 305
( 6 ) ( 6 - 6 ) [ السّير : « منهم » ] .
( 7 ) ( 7 - 7 ) [ البداية : « آل » ] .