الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 454 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 297 ، 298 ، 381 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 193
وتركوا عليّ بن الحسين ، وهو عليّ الأصغر ، لأنّه كان مريضا ، فمنه عقب الحسين عليه السّلام إلى اليوم .
البلخي ، البدء والتّاريخ ، 2 / 241
وأسر اثنا عشر غلاما من بني هاشم ، فيهم : محمّد بن الحسين ، وعليّ بن الحسين ، وفاطمة بنت الحسين ، فلم تقم لبني حرب قائمة حتّى سلبهم اللّه ملكهم .
ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 4 / 385 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 386
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن ابن بكير « 1 » ، عن زرارة قال :
قلت لأبي جعفر عليه السّلام : قد أدركت الحسين عليه السّلام ؟ قال : نعم .
الكليني ، الكافي ، 4 / 223 رقم « 2 » - عنه : المجلسي ، البحار ، 46 / 220 ؛ البحراني ، العوالم ، 19 / 436 ؛ مثله الصّدوق ، من لا يحضره الفقيه ، 2 / 158
محمّد بن عليّ بن الحسين [ . . . ] وكان مولده رحمهم اللّه قبل مضي الحسين جدّه بثلاث سنين .
الخصيبي ، الهداية الكبرى ، / 237
وحضر [ عليّ بن الحسين عليه السّلام ] يوم الطّفّ مع أبيه ، وكان عليلا به بطن ، قد سقط عنه الجهاد . « 2 »
المسعودي ، إثبات الوصيّة ، / 128
هامش
- دختر حسين بود . به أو گفت : « كيستى ؟ »
گفت : « بندهاى مملوك . »
گويد : پس أو را رها كرد .
وهيچكس از آنها جز وى جان به در نبرد ، مگر مرقع بن ثمامة اسدى كه تيرهايش را ريخته بود وزانو زده بود ومىجنگيد . كساني از قومش پيش وى آمدند وگفتند : « أمان دارى ، با ما بيا ! »
وبا آنها برفت وچون عمر بن سعد آنها را پيش ابن زياد آورد وخبر وى را بگفت ، أو را به زاره تبعيد كرد .
پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 3063 - 3064
( 1 ) - [ من هنا حكاه في من لا يحضره الفقيه ] .
( 2 ) - علي بن الحسين در روز عاشورا با پدر خود در كربلا حضور داشت ؛ ولى آن بزرگوار مريض بود ومريضى أو درد شكم بود .
نجفي ، ترجمه اثبات الوصية ، / 319