لمّا هجم القوم على الخيام مات أطفال آل الرّسول خوفا وعطشا أو تحت حوافر الخيل « 1 »
وقال في الإيقاد عن مقتل ابن العربيّ : لقد مات طفلان عشيّة اليوم العاشر من أهل البيت من الدّهشة « 2 » والوحشة « 2 » والعطش . قال : فلمّا ذهبت زينب عليها السّلام في جمع العيال والأطفال ، « 2 » فلمّا جمعتهم « 2 » إذا بطفلين قد فقدا . فذهبت في طلبهما ، فرأتهما معتنقين نائمين ، فلمّا حرّكتهما فإذا هما قد ماتا عطشا . ولمّا سمع بذلك العسكر قالوا لابن سعد : رخص لنا في « 3 » سقي العيال « 3 » .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 89 - عنه : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 296 - 297 ، 344
وقال الشّيخ حسن بن سليمان بن محمّد بن الحسن الشّويكيّ في مقتله ، نقلا عن الجزء العاشر من كتاب المنن لعبد الوهّاب الشّعرانيّ ، قال « 4 » : وعبد الرّحمان بن عقيل بن أبي طالب ، قتل مع الحسين عليه السّلام بالطّفّ ، وابناه سعد وعقيل ، كانا معه ، وماتا من شدّة العطش ومن الدّهشة والذّعر بعد شهادة الحسين عليه السّلام لمّا هجم القوم على المخيّم للسّلب ، وأمّهما خديجة بنت عليّ بن أبي طالب توفّيت بالكوفة « 5 » .
وقال أيضا في مقتله « 4 » : ومن بنات عليّ عليه السّلام رقيّة الكبرى ، وكانت عند مسلم بن
هامش
( 1 ) - در كتاب مقتل محمد بن عبد اللّه حايرى روايت است كه : چون حضرت امام حسين به زينب وصيت فرموده بود كه أطفال آن حضرت را جمعآورى وپرستارى كند بعد از غارت خيمگاه ، زينب خاتون به صدد جمع أطفال حرمسرا برآمد كه در بيابان متفرق شده بودند . پس رسيد به دو طفل كه از خوف دشمنان وتشنگى در پاى درختى وفات يافته بودند ومؤيد آن است حديث « يا موسى صغيرهم نميتة العطش وكبيرهم جلده منكمش » كه در بحار است ؛ وليكن بايد از غير أطفال خود سيد الشهدا عليه السّلام باشند .
واللّه العالم ، ألا لعنة اللّه على القوم الظالمين ، وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون .
بيرجندى ، كبريت احمر ، / 233
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ، / 296 ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ وسيلة الدّارين ، / 297 : « سعي العيال والأطفال » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ، / 297 ] .
( 5 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : « وقبرها قرب باب مسجد الكوفة » ] .