سلب آل الرّسول صلّى اللّه عليه واله وسلم ونهب خيامهم
وأخذ رجل من أهل العراق حليّ فاطمة بنت حسين ، وهو يبكي ! فقالت : لم تبكي ؟
فقال : أسلب ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ولا أبكي ؟ ! فقالت : دعه . قال : إنّي أخاف أن يأخذه غيري !
ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 78
وجاذبوا النّساء ملاحفهنّ عن ظهورهنّ ! فمنع عمر بن سعد من ذلك فأمسكوا .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 410 ، أنساب الأشراف ، 3 / 204
وانتهبوا مضاربه ، وابتزّوا حرمه . « 1 »
اليعقوبي ، التّاريخ ، 2 / 218
قال : ومال النّاس على نساء الحسين ، وثقله ، ومتاعه ، فإن كانت المرأة لتنازع ثوبها عن ظهرها ، حتّى تغلب عليه ، فيذهب به منها . « 2 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 453
وأقبل القوم ، حتّى أحدقوا بالخيمة ، وأقبل الشّمر « 3 » بن ذي الجوشن « 3 » لعنه اللّه حتّى وقف قريبا من خيمة النّساء ، فقال لقومه : ادخلوا « 4 » فاسلبوا بزيهنّ « 4 » ! قال : فدخل « 5 » القوم ، فأخذوا كلّ ما كان في الخيمة ، حتّى أفضوا إلى قرط ، كان في أذن أمّ كلثوم ( رضي اللّه عنها ) ، فأخذوه ، وخرموا أذنها .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 220
نسخت من كتاب محمّد بن صالح بن النّطّاح : حدّثني محمّد بن الحجّاج الأسديّ التّميميّ - وما رأيت تميميّا أعلم منه - قال :
هامش
( 1 ) - وخيمهگاهش را غارت كردند .
آيتي ، ترجمه تاريخ يعقوبي ، 2 / 182
( 2 ) - گويد : كسان به رناسها وحلهها وشترها روى آوردند وهمه را غارت كردند .
گويد : كسان به زنان حسين وبنه ولوازم وى روى كردند . زن بود كه بر سر جامهء تنش با أو درگير مىشدند وبه زور مىگرفتند ومىبردند .
پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 3062
( 3 ) ( 3 - 3 ) ليس في د .
( 4 ) ( 4 - 4 ) في د : فاسلبوهنّ .
( 5 ) - في د : فدخلوا .