« 1 » « 2 » ومن نوحهم :
احمرّت الأرض من قتل الحسين كما « 3 » اخضرّ عند سقوط الجونة العلق « 3 » * يا ويل قاتله يا ويل قاتله
فإنّه في سعير « 4 » النّار يحترق « 2 »
ومن نوحهم :
أبكي ابن فاطمة الّذي * من قتله شاب الشّعر
ولقتله زلزلتم * ولقتله خسف القمر « 1 »
وسمع نوح جنّ قصدوا لمؤازرته :
واللّه ما جئتكم حتّى بصرت به * بالطّفّ منعفر الخدّين منحورا
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 62 - 63 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 236 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 487 - 488 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 531
وروي : إنّ هاتفا سمع بالبصرة ينشد ليلا :
إنّ الرّماح الواردات صدورها * نحو الحسين تقاتل التّنزيلا
ويهلّلون بأنّ قتلت وإنّما * قتلوا بك التّكبير والتّهليلا
فكأنّما قتلوا أباك محمّدا * صلّى اللّه عليه أو جبريلا
« 5 » وعن أبي جناب : لمّا قتل الحسين عليه السّلام ناحت عليه الجنّ ، فكانت الجصّاصون يخرجون باللّيل إلى الجبانة ، فيسمعون الجنّ يقولون :
مسح النّبيّ جبينه * فله بريق بالخدود
وأبوه من أعلى قريش * جدّه خير الجدود
هامش
( 1 ) ( - 1 ) [ حكاه عنه في نفس المهموم ، / 495 ] .
( 2 ) ( - 2 ) [ حكاه عنه في شرح الشّافية ، / 373 ] .
( 3 ) ( - 3 ) [ شرح الشّافية : « احمرّ عند سقوط الجونة الأفق » ] .
( 4 ) - [ نفس المهموم : « شفير » ] .
( 5 ) ( 5 * ) [ لم يرد في البحار والعوالم والأسرار ] .