وقد روى ابن عساكر في ترجمة شمر بن ذي الجوشن : وذو الجوشن صحابي جليل ، قيل اسمه شرحبيل ، وقيل عثمان بن نوفل ، ويقال : ابن أوس بن الأعور العامريّ الضّبابيّ ، بطن من كلاب ، ويكنّى شمر بأبي السّابغة ] « 1 » . « 2 »
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 187 - 188
ثمّ كان آخر ذلك أن قتل . [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ]
ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 333 - عنه : ابن بدران في ما استدركه على ابن عساكر ، 4 / 337
فلم يزل يقتتل هو وهم إلى أن « 3 » أكثروه و « 3 » أثخنوه جروحا « 4 » ، فسقط إلى الأرض « 5 » من على « 5 » فرسه ، فنزلوا وجزّوا « 6 » رأسه . وقيل : الّذي قتله سنان بن أنس النّخعيّ لعنه اللّه تعالى . وقيل : الشّمر بن ذي الجوشن « 7 » .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 192 - 193 - عنه : الشّلبنجي ، نور الأبصار ، / 263
هامش
( 1 ) - سقط من المصرية .
( 2 ) - ودر جنگ شروع نمودند وحسين با پسر عم وبرادران وياران خويش جنگى عظيم كردند وهمه كشته شدند ؛ رضي اللّه عنهم وبعد از همه ، حسين را بكشتند . هندوشاه ، تجارب السّلف ، / 68
شمر بن ذو الجوشن به فرمان عمر بن سعد بن أبي وقاص كه أمير لشكر والى عراق عبيد اللّه بن زياد بود ، در وقت زوال ، حسين را شهيد كرد . در آن حالت ، أمير المؤمنين حسين رضى اللّه عنه شمشير در دست گرفته ، اين ابيات مىخواند :
شعرأنا ابن عليّ الخير من آل هاشم * كفاني بهذا مفخرا حين أفخر
وجدّي رسول اللّه أكرم من مشى * ونحن سراج اللّه في الحقّ يزهر
وفاطمة أمّي سلالة أحمد * وعمّي يدعى ذو الجناحين جعفر
وفينا كتاب اللّه أنزل صادقا * وفينا الهدى والوحي والخير يذكر
ونحن ولاة الحوض نسقي ولا تنا * بكأس رسول اللّه ما ليس تذكر
وشعيتنا في النّاس أكرم شيعة * ومبغضنا يوم القيامة يخسربناكتى ، تاريخ بناكتى ، / 104 - 105
( 3 - 3 ) [ لم يرد في نور الأبصار ] .
( 4 ) - [ نور الأبصار : « جراحا » ] .
( 5 - 5 ) [ نور الأبصار : « عن » ] .
( 6 ) - [ نور الأبصار : « وحزّوا » ] .
( 7 ) - [ أضاف في نور الأبصار : « والصّحيح المنقول عن السّدّيّ أنّ الّذي قتله سنان » ] .