وإن تكن الأرزاق قسما مقدّرا * فقلّة حرص المرء في الكسب أجمل
وإن تكن الأموال للتّرك جمعها * فما بال متروك به المرء يبخل « 1 » سأمضي وما بالقتل عار على الفتى
إذا في سبيل اللّه يمضي ويقتل « 1 »
ثمّ إنّه عليه السّلام دعا النّاس إلى البراز ( 2 * ) ، فلم يزل يقتل كلّ من دعا إليه من عيون الرّجال ، حتّى قتل منهم مقتلة عظيمة .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 32 - 33 - عنه : ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 371 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 96 - 98
ثمّ استوى على فرسه ، وقال :
أنا ابن عليّ الخير من آل هاشم * كفاني بهذا مفخرا حين أفخر
وجدّي رسول اللّه أكرم خلقه * ونحن سراج اللّه في الأرض يزهر
وفاطم أمّي من سلالة أحمد * وعمّي يدعى ذا الجناحين جعفر
وفينا كتاب اللّه أنزل صادقا * وفينا الهدى والوحي بالخير يذكر
ونحن أمان اللّه للخلق كلّهم * نسرّ بهذا في الأنام ونجهر
ونحن ولاة الحوض نسقي وليّنا * بكأس رسول اللّه ما ليس ينكر
وشيعتنا في النّاس أكرم شيعة * ومبغضنا يوم القيامة يخسر
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 80
وقال عليه السّلام : موت في عزّ خير من حياة في ذلّ .
وأنشأ عليه السّلام « 2 » في يوم قتله « 2 » :
الموت خير من ركوب العار * والعار أولى من دخول النّار
واللّه ما هذا وهذا جاري
هامش
( 1 ) ( - 1 ) [ لم يرد في شرح الشّافية ] .
( 2 ) ( - 2 ) [ في البحار والعوالم : « يوم قتل » ] .