الإمام عليه السّلام يحمل على الأعداء
قال : ثمّ تقدّم الحسين حتّى وقف قبالة القوم وسيفه مصلت في يده ، وأنشأ من نفسه عازما على الموت ، وهو يقول :
أنا ابن عليّ الخير من آل هاشم * كفاني بهذا مفخرا حين أفخر
وجدّي رسول اللّه أكرم من مشى * ونحن سراج اللّه في الخلق يزهر « 1 »
وفاطمة أمّي سلالة أحمد * وعمّي يدعى ذا « 2 » الجناحين جعفر
وفينا كتاب اللّه أنزل صادقا * وفينا الهدى والوحي « 3 » والخير « 3 » يذكر
ونحن أمان الأرض للنّاس كلّهم * نصول بهذا في الأنام ونفخر
ونحن ولاة الحوض نسقي ولا تنا * بكأس رسول اللّه ما ليس ينكر
وشيعتنا في النّاس أكرم شيعة * ومبغضنا يوم القيامة يخسر
قال : ثمّ إنّه دعا إلى البراز ، فلم يزل يقتل كلّ من خرج « 4 » إليه من عيون الرّجال ، حتّى قتل منهم مقتلة عظيمة .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 213 - 214
حدّثني أحمد بن عبد اللّه بن عمارة ، قال : حدّثني ميسرة بن حسان ، قال : حدّثني ابن الأعرابيّ ، عن المفضّل ، وحدّثني محمّد بن الحسن بن دريد ، قال : حدّثنا أبو حاتم ، عن أبي عثمان اليقطريّ ، عن المفضّل . وحدّثنا يحيى بن عليّ بن يحيى ، وعمرو بن عبد اللّه ، وأحمد بن عبد العزيز قالوا : حدّثنا عمر بن شبّة قال : حدّثني عبد الملك بن سليمان ، عن عليّ بن أبي الحسن ، عن المفضّل الضّبّيّ . ورواية ابن الأعرابيّ واليقطريّ ، عن المفضّل أتمّ وسائر من ذكرت يأتي بشيء لا يأتي به الآخر .
هامش
( 1 ) - من سمط النّجوم العوالي ونور العين ، وفي النّسخ : أزهر .
( 2 ) - من المراجع ، وفي النّسخ : ذو .
( 3 - 3 ) من المراجع ، وفي النّسخ : بالخير .
( 4 ) - في د : برز .