وأبو بكر ، وعمر ، وطلحة .
وكان منهم مع الحسين سبعة : الحسن المثنّى ، وعبد اللّه الأكبر ، وعبد اللّه الأصغر ، والقاسم ، وعمر بن الحسن ، وأبو بكر بن الحسن . وفي خبر : كان زيد بن الحسن مع الحسين واللّه أعلم .
قال : وقتل منهم مع الحسين خمسة .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 456
ثمّ خرج أبو بكر بن الحسن عليه السّلام ، فقاتل حتّى قتل جماعة كثيرة ، فشدّ عليه عبد اللّه الغنويّ ، فقتله .
الجواهري ، مثير الأحزان ، / 82
« وخرج » أبو بكر بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، وأمّه أمّ ولد ، فقاتل حتّى قتل .
رماه عبد اللّه بن عقبة الغنويّ ، وقيل حرملة بن كاهل بسهم ، فقتله .
الأمين ، لواعج الأشجان ، / 176
وخرج أبو بكر بن الحسن بن أمير المؤمنين عليه السّلام وهو عبد اللّه الأكبر وأمّه أمّ ولد يقال لها رملة ، فقاتل حتّى قتل .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 330
عبد اللّه الأكبر المكنّى بأبي بكر - أمّه أمّ ولد ، وهي المسمّاة ب ( رملة ) برز إلى الميدان قبل أخيه القاسم ، ويذكر له الخوارزميّ ج 2 ص 28 طبع النّجف هذا الرّجز :
إن تنكروني فأنا ابن حيدره * ضرغام آجام وليث قسوره
على الأعادي مثل ريح صرصره * أكيلكم بالسّيف كيل السّندره
وقاتل ، حتّى قتله عبد اللّه بن عتبة الغنويّ أو عقبة الغنويّ . ورد له ذكر في ( الزّيارة ، والإرشاد ، والطّبريّ ، والإصفهانيّ ، والمسعوديّ ) وغيرهم .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ( الهامش ) ، / 355