ومنهم أبو بكر بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب صلّى اللّه عليه واله وسلم : أمّه أمّ ولد ، وهو أخو القاسم لأبيه وأمّه .
قال أبو الفرج : ذكر المدائنيّ في أسنادنا عنه ، عن أبي مخنف ، عن سليمان بن أبي راشد ، أنّ عبد اللّه بن عقبة الغنويّ قتله . وفي حديث عمير وابن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام : أنّ عقبة الغنويّ قتله ، وإيّاه عنى سليمان بن قبّة بقوله :
وعند غنيّ قطرة من دمائنا * وفي أسد أخرى تعد وتذكر
هامش
- وهريك در كتاب خويش بعضي را شمردهاند وبرخى را نام نبردهاند ومن بنده چندانكه در كتب معتبره فحص كردم وپسرهاى آن حضرت را به نام ونشان دانستم ، بيست تن برآمدند بدين شرح كه نگاشته مىآيد :
أول زيد ، دويم حسن مثنى ، سيم حسين اثرم ، چهارم على أكبر ، پنجم على أصغر ، ششم جعفر ، هفتم عبد اللّه أكبر ، هشتم عبد اللّه أصغر ، نهم قاسم ، دهم عبد الرحمان ، يازدهم احمد ، دوازدهم إسماعيل ، سيزدهم يعقوب .
ابن جوزي مىگويد : إسماعيل ويعقوب از جعده دختر أشعث بن قيس كندى متولد شدند . در اين سخن متفرد است . همانا جعده را فرزند نبود .
چهاردهم عقيل ، پانزدهم محمد أكبر ، شانزدهم محمد أصغر ، هفدهم حمزه ، هجدهم أبو بكر ، نوزدهم عمر ، بيستم طلحه .
واز اين جمله ، هفت تن روز عاشورا در ركاب سيد الشهدا عليه السّلام ملازمت داشتند : نخستين حسن مثنى ، دويم عبد اللّه أكبر بن حسن ، سيم عبد اللّه أصغر بن حسن ، چهارم قاسم بن حسن ، پنجم عمر بن حسن ، ششم أبو بكر بن حسن ، هفتم أحمد بن حسن . به روايتي زيد بن حسن نيز ملازم ركاب بود .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 2 / 322 - 323
ودو تن ديگر از پسرهاى امام حسن عليه السّلام را در شمار شهداى يوم طف رقم كردهاند . اگرچه نام ايشان از ميان بيست تن پسرهاى امام حسن عليه السّلام بيرون نيست ؛ چنانكه مرقوم شد ، لكن راويان شهادت ايشان هر يك در خبر خود متفردند .
لاجرم من بنده خبر هريك را به گوينده مىپيوندم ومىنگارم - واللّه اعلم - .
نخستين أبو بكر بن حسن است . اين أبو بكر به روايت محدثين جز عبد اللّه أكبر است كه مكنى به أبو بكر بود ؛ چه در كتاب زيارة قاتل عبد اللّه أكبر را حرملة بن كاهل اسدى دانسته وأبو بكر را مقتول به تير عبد اللّه بن عقبة الغنوي نگاشته است . ومادر أبو بكر از زوجات حسن عليه السّلام أم ولد است كه بعضي نام أو را نفيله دانستهاند ؛ چنانكه در كتاب امام حسن عليه السّلام بدان أشارت شد . فاضل مجلسي نيز به روايت أبى مخنف ، قاتل أو را عبد اللّه بن عقبة الغنوي دانسته است .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 2 / 330