وذكر أبو الفرج أيضا أنّ أبا بكر قتل قبل أخيه القاسم ، ولكنّ الطّبريّ والجزريّ والشّيخ المفيد وغير هؤلاء ذكروه بعد القاسم . واللّه العالم . « 1 »
القمي ، نفس المهموم ، / 325
وقال في « نفس المهموم » : وذكر أبو الفرج أيضا : أنّ أبا بكر قتل قبل أخيه القاسم ، ولكنّ الطّبريّ والجزريّ والشّيخ المفيد وغير هؤلاء ذكروه بعد القاسم واللّه العالم . وفيه :
أنّ عبد اللّه بن عقبة الغنويّ قتله .
وقال في ( النّاسخ ) : إنّ أبا بكر بن الحسن اسمه عبد اللّه الأكبر برز ، وهو يرتجز ويقول :
إن تنكروني فأنا ابن حيدره * ضرغام أجام وليث قسوره
على الأعادي مثل ريح صرصره * أكيلكم بالسّيف كيل السّندره
وحمل على القوم ، وقتل منهم أربعة عشر فارسا ، وكمن منه لعين يقال له هانئ بن ثبيت الحضرميّ ، وقتله ، فاسودّ وجهه .
قال أبو الفرج : كان أبو جعفر عليه السّلام يذكر أنّ حرملة بن كاهل الأسديّ قتله .
قال في ( النّاسخ ) : إنّ أبا بكر بن الحسن عليه السّلام كان أكبر سنّا من القاسم . وفيه : أنّ للحسن عليه السّلام عشرين ولدا ، وذكر أساميهم بهذا التّفصيل : زيد ، وحسن ، وحسين الأثرم ، وعليّ الأكبر ، وعليّ الأصغر ، وجعفر ، وعبد اللّه الأكبر ، وعبد اللّه الأصغر ، والقاسم ، وعبد الرّحمان ، وأحمد ، وإسماعيل ، ويعقوب ، وقال : قال ابن الجوزيّ : إنّ إسماعيل ويعقوب كانا من جعدة بنت الأشعث ، وهو متفرّد في هذا القول وليس بمعلوم ، لأنّ جعدة ليس لها ولد من الحسن . وعقيل ، ومحمّد الأكبر ، ومحمّد الأصغر ، وحمزة ،
هامش
( 1 ) - أبو بكر بن حسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام : مادرش أم ولد وهمان مادر قاسم است . أبو الفرج از مدائنى به سند خود از أبى مخنف ، از سليمان بن راشد نقل كرده [ است ] كه « عبد اللّه بن عقبه غنوى أو را كشت . »
ودر حديث عمير وابن شمر از امام پنجم است كه عقبه غنوى أو را كشته وسليمان بن قبه در شعر خود أو را ياد كرده [ است ] :قطرهاى از خون ما هم نزد أولاد غنى است * خون ديگر در أسد يادآور وبشمردنى استأبو الفرج شهادت أو را پيش از قاسم داند ولى طبري وجزرى وشيخ مفيد وديگران أو را بعد از قاسم ذكر كردهاند . واللّه العالم .
كمرهاى ، ترجمه نفس المهموم ، / 149