تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 805

مساهمون:

ص٨٠٥
فقاتل قتال الأسد الباسل « 1 » وبالغ في الصّبر على الخطب النّازل « 1 » حتّى سقط بين القتلى ( 8 * ) ، وقد أثخن بالجراح ، فلم يزل كذلك « 1 » وليس به حراك « 1 » حتّى سمعهم يقولون قتل الحسين عليه السّلام . فتحامل ، وأخرج من خفّه سكّينا ، و « 2 » جعل يقاتل « 3 » بها « 2 » « 4 » ، حتّى قتل ( رضوان اللّه عليه ) . « 5 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 111 - 112 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 24 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 267 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 305 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 296 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 284 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 606 ، لواعج الأشجان ، / 156 - 157 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 76
هامش
-حمزة ليث اللّه يدعى أسدا * وذا الجناحين تبوّا مقعدا في جنّة الفردوس يعلو صعدا » ] .( 1 - 1 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] . ( 2 - 2 ) [ مثير الأحزان : « قاتل » ] . ( 3 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « يقاتلهم » ] . ( 4 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم وأعيان الشّيعة واللّواعج ] . ( 5 ) - راوي گفت : « سويد بن عمرو بن أبي المطاع قدم پيش نهاد . أو مردى بود شريف وبسيار نمازگزار ، مانند شير دلير جنگيد ودر شدائدى كه بر أو وارد مىشد ، كاملا شكيبايى ورزيد تا آن‌كه از زيادى زخم توانش نماند وميان كشتگان از پاى درآمد وبه همين حال بدون حركت وجنبشى بود تا آن‌كه شنيد آن مردم مىگويند : « حسين كشته شد . » با زحمت زيادى به پا خاست واز موزه‌اش خنجرى به درآورد وبا دشمن مىجنگيد تا آن‌كه شهيد شد ؛ ( رضوان اللّه عليه ) فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 111 - 112 پس سويد بن عمرو كه به شرافت حسب وكثرت نماز وعبادت معروف بود ، قدم در ميدان نبرد گذاشت ومقاتلهء بسيار كرد ؛ تا آن‌كه از بسيارى جراحت در ميان كشتگان افتاد . چون شنيد كه آن امام مظلوم شهيد شد ، كاردى از موزهء خود بيرون آورد وبه نيمه‌جانى كه داشت ، جهاد كرد تا شهيد شد . مجلسي ، جلاء العيون ، / 671 وديگر ، سويد بن عمرو بن أبي المطاع ، آهنگ قتال نمود وأو مردى شريف وزاهد وكثير الصلاة بود . از حضرت امام عليه السّلام خط جواز گرفته ، به ميدان گرم وگداز ( 1 ) آمد وچون شير شرزه حمله‌ور گشت وبسيار كس بكشت وعظيم بر زخم سيف وسنان صبور بود ؛ چندان جراحت يافت كه اندامش سستى پذيرفت واز نيروى جنبش فرو ماند ودر ميان كشتگان افتاده بود . تا گاهى كه شنيد حسين عليه السّلام مقتول گشت ، أو را كاردى در خف ( 2 ) بود ، قوت كرد وآن كارد را برآورد ولختى با آن حربه جهاد كرد تا شهيد شد . ( 1 ) . گرم ( بر وزن قفل ) غم واندوه ، گداز : گداخته ، آب شده از حرارت . ( 2 ) . خف : چكمه . سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 298