ثمّ حمل ، فقاتل حتّى قتل .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 18
ثمّ برز مالك بن أنس الكاهليّ وقال :
آل علي شيعة الرّحمان * وآل حرب شيعة الشّيطان
فقتل أربعة عشر رجلا . « 1 »
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 102 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 289
وقال صاحب المناقب : [ . . . ] وخرج « 2 » من بعده [ قرّة بن أبي قرّة ] « 2 » مالك بن أنس المالكيّ « 3 » وهو يرتجز ويقول :
قد علمت مالكها « 4 » والدّودان « 5 » * والخندفيّون وقيس عيلان « 6 »
بأنّ قومي آفة الأقران * لدى الوغى وسادة الفرسان
مباشرو « 7 » الموت بطعن آن * لسنا نرى العجز عن الطّعان
آل عليّ شيعة الرّحمان * آل زياد شيعة الشّيطان
ثمّ حمل ، فقاتل « 8 » حتّى قتل رحمه اللّه ، وقال ابن نما : اسمه أنس بن حارث الكاهليّ . « 9 »
هامش
( 1 ) - [ أضاف في نفس المهموم : « وقيل إنّه قتل منهم ثمانية عشر رجلا ثمّ قتل رحمه اللّه . أقول : احتمل قويّا أنّ مالك بن أنس الكاهليّ المذكور هو أنس بن الحارث الكاهليّ الصّحابي . قال ابن الأثير الجزريّ في كتاب أسد الغابة : أنس بن الحارث عداده في أهل الكوفة ، وروى حديثه أشعث بن سحيم عن أبيه عنه أنّه سمع النّبيّ صلّى اللّه عليه واله يقول : إنّ ابني هذا يقتل بأرض من أرض العراق ، فمن أدركه فلينصره ، فقتل مع الحسين رضى اللّه عنه » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في اللّواعج ] .
( 3 ) - [ أضاف في اللّواعج : « وقيل : أنس بن حارث الكاهليّ » ] .
( 4 ) - [ في الأسرار واللّواعج : « مالك » ] .
( 5 ) - [ اللّواعج : « والذّودان » ] .
( 6 ) - [ الأسرار : « غيلان » ] .
( 7 ) - [ اللّواعج : « مباشر » ] .
( 8 ) - [ إلى هنا حكاه في اللّواعج وأضاف : « حتّى قتل على رواية ابن شهرآشوب : أربعة عشر رجلا ، وعلى رواية الصّدوق في الأمالي ثمانية عشر رجلا ، ثمّ قتل رحمه اللّه » ] .
( 9 ) - پس مالك بن انس كاهلي قدم سعادت در ميدان شهادت نهاد وهيجده نفر از آن سنگيندلان را به سراى نيران فرستاد وخود سرخرو به رياض بهشت شتافت .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 667