ابن طاووس ، اللّهوف ، / 88 ، 89 - مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 600 ، لواعج الأشجان ، / 118
فنهض إليه عشيّة الخميس لتسع مضين من المحرّم .
قال : ثمّ إنّ عمر بن سعد نادى : يا خيل اللّه اركبي ! وأبشري . فركب النّاس ، ثمّ زحف بهم نحوهم بعد صلاة العصر ، والحسين جالس أمام بيته محتبيا بسيفه ، إذ خفق برأسه على ركبتيه ، وسمعت أخته الصّيحة ، فدنت منه ، فأيقظته ، وقالت : أما تسمع الأصوات قد اقتربت ؟ فرفع الحسين رأسه ، فقال : إنّي رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في المنام ، فقال لي : إنّك تروح إلينا .
فلطمت وجهها ، وقالت : وا ويلتاه ! فقال : ليس لك الويل يا أخيّة ! اسكتي رحمك اللّه !
وقال له العبّاس : يا أخي ! أتاك القوم . فنهض ، ثمّ قال : يا عبّاس ! اركب بنفسي .
فقال له العبّاس : بل أروح أنا . فقال : اركب أنت يا أخي حتّى تلقاهم ، فتقول لهم :
ما لكم ؟ وما بدا لكم ؟ وتسألهم عمّا جاء بهم . فأتاهم العبّاس ، فانستقبلهم في نحو عشرين فارسا ، فقال لهم : ما بدا لكم ؟ وما تريدون ؟ قالوا : جاء أمر الأمير بأن نعرض عليكم أن تنزلوا على حكمه ، أو نناجزكم . قال : فلا تعجلوا حتّى أرجع إلى أبي عبد اللّه ، فأعرض عليه ما ذكرتم . فوقفوا ، وانصرف راجعا يركض إلى الحسين ، فأخبره الخبر .
هامش
- جنگ را شروع كند وتأخير ومسامحه نكند . با رسيدن اين نامه ، لشكر كوفه سوار شد وبه طرف حسين حركت نمود .
راوي گفت : حسين عليه السّلام كه ديد مردم حريصاند تا هرچه زودتر جنگ را شروع كنند واز رفتار وگفتارهاى پندآميز هرچه كمتر بهرهمند مىشوند ، به برادرش عبّاس فرمود : « اگر بتوانى امروز اينان را از جنگ منصرف كنى ، بكن ! شايد امشب را در پيشگاه الهى به نماز بايستيم كه خدا مىداند من نماز گزاردن وقرآن خواندن براي أو را دوست مىدارم . »
راوي گفت : « عباس عليه السّلام خواستهء حضرت را پيشنهاد كرد . »
عمر بن سعد در پذيرفتنش توقف نمود . عمرو بن حجاج زبيدى گفت : « به خدا قسم اگر دشمن ما از ترك وديلم بود وچنين پيشنهادى مىكرد ، ما مىپذيرفتيم تا چه رسد بر اينان كه أولاد پيغمبرند . »
پس از اين گفتار ، پيشنهاد را پذيرفتند .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 88 - 89