الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 334 - عنه :
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 434
وصاح الشّمر بأعلى صوته : أين بنو أختنا ؟ أين العبّاس وإخوته ؟ فأعرضوا عنه ، فقال الحسين : أجيبوه ولو كان فاسقا . قالوا : ما شأنك ، وما تريد ؟ قال : يا بني أختي ! أنتم آمنون ، لا تقتلوا أنفسكم مع الحسين ، والزموا طاعة أمير المؤمنين يزيد . فقال العبّاس :
لعنك اللّه ولعن أمانك ، أتؤمّننا وابن رسول اللّه لا أمان له ، وتأمرنا أن ندخل في طاعة اللّعناء ، وأولاد اللّعناء .
أيظنّ هذا الجلف الجافي أن يستهوي رجل الغيرة ، والحميّة إلى الخسف والهوان ، فيستبدل أبو الفضل الظّلمة بالنّور ، ويدع علم النّبوّة ، وينضوي إلى راية ابن ميسون ؟ . . .
كلّا .
هامش
- أمير المؤمنين يزيد ، فنادى العبّاس بن علي : تبّت يداك ولعن ما جئت به من أمانك يا عدوّ اللّه ، أتأمرون أن نترك أخانا سيّدنا الحسين ابن فاطمة وندخل في طاعة اللّعناء أولاد اللّعناء ؟ فرجع الشمر لعنه اللّه إلى عسكره مغضبا . »
بيرجندى ، كبريت احمر ، / 478
وفي نقل آخر كه زهير آمد به نزد عبد اللّه بن جعفر بن عقيل ، قبل از شهادت أو وگفت : « يا أخي ناولني الرّاية » .
عبد اللّه گفت : « مگر در من ضعفي وعجزي از حمل رايت مشاهده مىكنى ؟ »
زهير گفت : « وليكن مرا به آن احتياج است . »
پس ، رايت را گرفت وآمد به نزد عباس بن أمير المؤمنين وعرض كرد : « يا ابن أمير المؤمنين : أريد أن احدّثك بحديث وعيته » .
عباس فرمود : « حديث خود را بگوى كه وقت آن فوت مىشود . »حدّث ولا حرج عليك وإنّما * تروي لنا متواتر الأسنادزهير عرض كرد : « يا أبا الفضل ! پدر تو چون اراده كرد تزويج به مادر تو ، أم البنين را فرستاد به نزد برادر خود عقيل كه عارف بود به انساب عرب وگفت : مىخواهم كه خواستگارى كنى براي من زنى از صاحبان بيوت وحسب ونسب وشجاعت را ، زيرا كه خداوند از أو ولد شجاعى به من عطا كند كه بازو وناصر باشد ولد من حسين را ومواسات كند أو را به نفس خود در طف كربلا ، وپدر تو ، تو را براي امروز خواست . پس كوتاهى نكنى در حفظ حرم برادران وخواهران خود . »
از شنيدن اين كلام ، لرزه بر اندام أبى الفضل افتاد وچنان پاى در ركاب بتمطى آمد كه تاسمهء ركاب از قوّت آن جناب قطع شد وفرمود : « يا زهير ! تشجّعني في مثل هذا اليوم واللّه لأرينك شيئا ما رأيته قط . »
اين را گفت وأسب را به جانب قوم حركت داد تا وسط ميدان . » ( 1 )
( 1 ) . [ اين مطلب را در روز عاشوراء نقل كرده است ] .
بيرجندى ، كبريت احمر ، / 386 - 387