تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
قال : فظننّا أنّه إنّما قالها حين سمع بكاؤهنّ ، لأنّه قد كان نهاه أن يخرج بهنّ ( 15 * ) . فلمّا سكتن ، حمد اللّه وأثنى عليه ، « 1 » وذكر اللّه بما هو أهله « 1 » ، وصلّى على محمّد صلّى اللّه عليه و « 2 » على ملائكته « 3 » ، وأنبيائه ، « 4 » فذكر من ذلك ما اللّه أعلم و « 2 » ما لا يحصى ذكره . « 5 » قال : فو اللّه ما سمعت متكلّما « 4 » قطّ قبله ولا بعده أبلغ في منطق منه . ثمّ قال : أمّا بعد « 5 » ، فانسبوني ، فانظروا « 6 » من أنا ، ثمّ ارجعوا إلى أنفسكم وعاتبوها ، فانظروا ؛ هل يحلّ « 7 » لكم قتلي وانتهاك حرمتي ؟ ألست ابن بنت نبيّكم صلّى اللّه عليه وسلم وابن وصيّه وابن عمّه ، وأوّل المؤمنين باللّه ، والمصدّق لرسوله « 8 » بما جاء به من عند ربّه ! أوليس حمزة سيّد الشّهداء عمّ أبي ؟ أوليس جعفر « 9 » الشّهيد « 6 » الطّيّار ذو الجناحين « 9 » « 6 » عمّي ؟ أو لم يبلغكم « 10 » قول مستفيض فيكم : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه تعالى عليه وآله وسلّم قال « 10 » لي ولأخي : « هذان سيّدا شباب أهل الجنّة » ! فإن صدّقتموني بما أقول - وهو الحقّ - فو اللّه ما تعمّدت كذبا « 11 » مذ علمت أنّ اللّه يمقت عليه أهله ، « 12 » ويضرّ به من اختلقه « 12 » ، وإن كذّبتموني ، فإنّ فيكم من إن سألتموه عن ذلك
هامش
- أهله ونسائه للأسر ، ولا يمنعه من ذلك نصح ناصح ، أو عذل عاذل شأنه في ذلك شأن أخيه ، وأبيه ، وجدّه عليهم السّلام من قبل ] . ( 1 - 1 ) [ لم يرد في المقرّم ] . ( 2 - 2 ) [ المقرّم : « على الملائكة والأنبياء وقال في ذلك » ] . ( 3 ) - [ نفس المهموم : « ملائكة اللّه » ] . ( 4 - 4 ) [ نفس المهموم : « فلم يسمع متكلّم » ] . ( 5 - 5 ) [ في المقرّم : « ولم يسمع متكلّم قبله ولا بعده أبلغ منه في منطقه [ . . . ] أيّها النّاس » وفي العبرات : « ثمّ قال ، أمّا بعد » ] . ( 6 ) - [ لم يرد في المقرّم ] . ( 7 ) - [ نفس المهموم : « يصلح » ] . ( 8 ) - [ نفس المهموم : « لرسول اللّه » ] . ( 9 - 9 ) [ نفس المهموم : « الطّيّار في الجنّة بجناحين » ] . ( 10 - 10 ) [ في نفس المهموم : « ما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم » وفي المقرّم : « قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم » ] . ( 11 ) - [ المقرّم : « الكذب » ] . ( 12 - 12 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .