تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
فقال له قيس بن الأشعث : أو لا تنزل على حكم بني عمّك . فإنّهم لن يروك إلّا ما تحبّ . فقال : إنّك أخو أخيك ، أتريد أن يطلبك بنو هاشم بأكثر من دم مسلم بن عقيل الّذي غرّه أخوك ؟ واللّه لا أعطي بيدي إعطاء الذّليل ، ولا أفرّ فرار العبد . عباد اللّه !
إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ ، وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ
« 1 » . فبكين أخواته ، فسكّتهنّ ، ثمّ قال : لا يبعد اللّه ابن عبّاس - وكان نهاه أن يخرجهنّ معه - . قال [ الحصين ] : وأقبل الحسين يكلّم من بعث إليه ابن زياد ، وإنّي لأنظر إليه وعليه جبّة برد ، فلمّا أبوا ما قال لهم انصرف إلى مصافه . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 396 - 397 ، 424 ، أنساب الأشراف ، 3 / 188 ، 226 فلقوه في تسعة عشر من أهل بيته فقال : يا أهل الكوفة كتبتم إليّ في القدوم ، ثمّ صنعتم ما أرى ، فأنا أنزل على حكم يزيد . قالوا : انزل على حكم الأمير . قال : ما كنت لأنزل على حكم ابن مرجانة . وقاتل ومن معه حتى قتلوا . فقال الشّاعر :
فأيّ رزيّة عدلت حسينا * غداة سطت به كفّا سنان
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 425 ، أنساب الأشراف ، 3 / 227 فلمّا كان من الغد ، خرج ، فكلّم القوم ، وعظم عليهم حقّه ، وذكرهم اللّه عزّ وجلّ ورسوله ، وسألهم أن يخلوا بينه وبين الرّجوع ، فأبوا إلّا قتاله ، أو أخذه حتّى يأتوا به عبيد اللّه بن زياد . فجعل يكلّم القوم بعد القوم ، والرّجل بعد الرّجل ، فيقولون : ما ندري ما تقول . « 2 » اليعقوبي ، التّاريخ ، 2 / 217
هامش
( 1 ) - سورة الدّخان - الآيتان : 20 - 21 . ( 2 ) - وچون فردا شد ، بيرون آمد وبا سپاه دشمن سخن گفت وبزرگى حق خود را بر ايشان يادآورى كرد وخدا وپيامبرش را به ياد ايشان داد واز ايشان خواستار شد كه أو را در بازگشتن آزاد گذارند ؛ ليكن آنان تن ندادند ، مگر آن‌كه با أو بجنگند ويا دستگيرش نموده ، نزد عبيد اللّه بن زياد برند . پس ، شروع كرد به سخن گفتن با اين دسته وآن دسته واين مرد وآن مردشان ودر پاسخ وى مىگفتند : « نمىدانيم چه مىگويى . » آيتي ، ترجمهء تاريخ يعقوبي ، 2 / 181