اللّه ! بلى واللّه ، لقد فعلتم .
ثمّ قال : أيّها النّاس ! إذ كرهتموني ، فدعوني أنصرف عنكم إلى مأمني من الأرض .
قال : فقال له قيس بن الأشعث : « 1 » أولا تنزل « 1 » على حكم بني عمّك ، فإنّهم لن يروك إلّا ما تحبّ ، « 2 » ولن يصل إليك منهم مكروه ؟
فقال الحسين : أنت أخو أخيك ، أتريد أن يطلبك بنو هاشم بأكثر من دم مسلم بن عقيل ؟ « 2 » لا واللّه ، لا أعطيهم « 3 » بيدي إعطاء الذّليل ، « 4 » ولا أقرّ إقرار « 4 » العبيد . عباد اللّه « 5 » ! إنّي عذت بربّي وربّكم أن ترجمون ، أعوذ بربّي وربّكم من كلّ متكبّر لا يؤمن بيوم الحساب .
قال : ثمّ إنّه « 6 » أناخ راحلته ، وأمر عقبة بن سمعان ، فعقلها « 7 » ، وأقبلوا « 8 » يزحفون نحوه . « 9 »
هامش
( 1 - 1 ) [ نفس المهموم : « ما ندري ما تقول ولكن انزل » ] .
( 2 - 2 ) [ نفس المهموم : « فقال له الحسين » ] .
( 3 ) - [ نفس المهموم : « لا أعطيكم » ] .
( 4 - 4 ) [ في نفس المهموم والمقرّم : « ولا أفرّ فرار » ] .
( 5 ) - [ نفس المهموم : « ثمّ نادى : يا عباد اللّه » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في المقرّم ] .
( 7 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ] .
( 8 ) - [ المقرّم : « وأقبلوا القوم » ] .
( 9 ) - گويد : حسين اسبى همراه داشت به نام لاحق كه علي بن حسين را بر آن نشانده بود .
گويد : وقتي جماعت نزديك وى رسيدند ، مركب خويش را خواست وبرنشست وبا صداى بلند كه بيشتر كسان مىشنيدند ، گفت : « اى مردم ! سخن مرا بشنويد ودر كار من شتاب مكنيد تا دربارهء حقي كه بر شما دارم ، سخن آرم وبگويم كه به چه سبب سوى شما آمدهام ، اگر گفتار مرا پذيرفتيد وسخنم را باور كرديد وانصاف داديد ، نيكروز مىشويد كه بر ضد من دستاويزى نداريد واگر نپذيرفتيد وانصاف نداديد ، شما وشريكان ( عبادت ) تأن يكدل شويد كه منظورتان از خودتان نهان نباشد ودربارهء من هرچه خواهيد كنيد ومهلتم ندهيد . ياور من خدايى است كه اين كتاب را نازل كرده وهم أو دوستدار شايستگان است . »
گويد : وچون خواهرانش اين سخن را شنيدند ، بانگ زدند وبگريستند . دخترانش نيز گريستند وصدايشان بلند شد كه عباس برادرش وعلى پسرش را فرستاد وگفت : « خاموششان كنيد كه به دينم قسم ، گريهء بسيار خواهند كرد . »
گويد : وچون برفتند كه آنها را خاموش كنند ، گفت : « ابن عباس بيجا نگفت . » -