ابن عمر ، عن الصّادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليه السّلام : أنّ الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام دخل يوما إلى الحسن عليه السّلام ، فلمّا نظر إليه بكى ، فقال له : ما يبكيك يا أبا عبد اللّه ؟ قال : أبكي لما يصنع بك . فقال له الحسن عليه السّلام : إنّ الّذي يؤتى إليّ سمّ يدسّ إليّ فأقتل به ، ولكن لا يوم كيومك يا أبا عبد اللّه يزدلف إليك ثلاثون ألف رجل يدعون أنّهم من أمّة جدّنا محمّد صلّى اللّه عليه واله ، وينتحلون دين الإسلام ، فيجتمعون على قتلك ، « 1 » وسفك دمك « 1 » ، وانتهاك حرمتك ، وسبي ذراريك ، ونسائك ، وانتهاب ثقلك ، فعندها تحلّ ببني أميّة اللّعنة ، وتمطر السّماء رمادا ، ودما ، و « 2 » يبكي عليك كلّ شيء حتّى الوحوش في الفلوات ، والحيتان في البحار . « 3 »
الصّدوق ، الأمالي ، / 115 - 116 رقم « 3 » - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 218 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 154 ، 459 - 460 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 119 - 120 ، بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 271 ؛ مثله دانشيار ، حول البكاء ، / 95
حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور رحمه اللّه ، قال : حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر ، عن عمّه عبد اللّه بن عامر ، عن إبراهيم بن أبي محمود ، قال : قال الرّضا عليه السّلام : إنّ المحرّم شهر كان أهل الجاهليّة يحرمون فيه القتال ، فاستحلّت فيه دماؤنا ، وهتك « 4 » فيه حرمتنا ، وسبي فيه ذرارينا ، ونساؤنا ، وأضرمت النّيران في مضاربنا ، وانتهب ما فيها من ثقلنا ، ولم ترع « 5 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في حول البكاء ] .
( 2 ) - [ حول البكاء : « أو » ] .
( 3 ) - يك روز حسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام وارد شد بر حضرت حسن عليه السّلام وچون چشمش به أو افتاد ، گريست . به أو گفت : « چه تو را مىگرياند ، اى أبا عبد اللّه ؟ »
گفت : « مىگريم براي آنچه با تو كنند . »
فرمود : « آنچه به من آيد ، زهرى است كه به كامم ريزند وكشته شوم ؛ ولى اى أبا عبد اللّه ! روزى چون روز تو نباشد . سى هزار مردى كه مدعيند از امّت جدّ ما محمّدند وخود را به دين اسلام بندند ، بر تو گرد آيند وهمدست شوند براي كشتن تو وريختن خونت وهتك حرمتت وأسير كردن ذريهات وزنانت وغارت بنهات . در اينجاست كه به بنى أمية لعنت فرود آيد وآسمان خاكستر وخون بارد وهمه چيز بر تو بگريند تا وحشيان بيابان وماهيان دريا . »
كمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 115 - 116
( 4 ) - [ في الإقبال والبحار والعوالم والأنوار النّعمانيّة ونفس المهموم وحول البكاء : « هتكت » وهو صحيح ] .
( 5 ) - [ الإقبال : « ولم يرع » ] .