على خلقه بعدك . فيوحي اللّه إلى السّماوات ، والأرض ، والجبال « 1 » ، والبحار « 2 » ، ومن فيهنّ :
إنّي أنا اللّه الملك القادر ، الّذي « 3 » لا يفوته هارب ، ولا يعجزه ممتنع ، وأنا أقدر فيه « 4 » على الانتصار ، والانتقام ، وعزّتي وجلالي لأعذّبنّ من وتر رسولي ، وصفيّي ، وانتهك حرمته ، وقتل عترته ، ونبذ عهده ، وظلم أهل بيته « 5 » عذابا لا أعذّبه أحدا من العالمين .
فعند ذلك يضجّ كل شيء في السّماوات والأرضين « 6 » بلعن « 7 » من ظلم عترتك ، واستحلّ حرمتك ، فإذا برزت تلك العصابة إلى مضاجعها ، تولّى اللّه عزّ وجلّ قبض أرواحها « 8 » بيده « 9 » ، وهبط إلى الأرض ملائكة « 10 » من السّماء السّابعة « 10 » ، معهم آنية من الياقوت ، والزّمرّد ، مملوءة من ماء الحياة ، و « 11 » حلل من حلل الجنّة ، وطيب من طيب الجنّة ، فغسّلوا جثثهم « 12 » بذلك الماء ، وألبسوها الحلل ، وحنّطوها بذلك الطّيب ، وصلّت « 13 » الملائكة صفّا صفّا عليهم .
ثمّ يبعث اللّه قوما من أمّتك لا يعرفهم الكفّار ، لم يشركوا في تلك « 14 » الدّماء بقول ، ولا فعل « 14 » ، ولا نيّة ، فيوارون أجسامهم ، ويقيمون رسما لقبر سيّد الشّهداء بتلك البطحاء ، يكون علما لأهل الحقّ ، وسببا للمؤمنين إلى الفوز ، وتحفّه ملائكة من كلّ سماء مائة ألف ملك في كلّ يوم وليلة ، ويصلّون عليه ، « 15 » ويطوفون عليه « 15 » ، ويسبّحون اللّه عنده ،
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 2 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 3 ) - [ البحار : « والّذي » ] .
( 4 ) - [ مثير الأحزان : « منكم » ] .
( 5 ) - أهله . [ وفي البحار والعوالم والأسرار : « أهله » ] .
( 6 ) - [ في مثير الأحزان وبحر العلوم : « والأرض » ] .
( 7 ) - [ الأسرار : « يلعن » ] .
( 8 ) - [ بحر العلوم : « أرواحهم » ] .
( 9 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 10 - 10 ) [ مثير الأحزان : « من السّماوات السّبع » ] .
( 11 ) - [ مثير الأحزان : « ومعهم » ] .
( 12 ) - [ في الأسرار ومثير الأحزان : « جثّتهم » ] .
( 13 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار ومثير الأحزان : « وصلّى » ] .
( 14 - 14 ) [ مثير الأحزان : « بقول » ] .
( 15 - 15 ) [ لم يرد في البحار والأسرار ومثير الأحزان ] .