فأقبل شمر بكتاب ابن زياد إلى عمر بن سعد ، فقرأه ، فقال له عمر : « ما لك ؟ ويلك ! لا قرّب اللّه دارك ، وقبّح اللّه ما قدمت به عليّ ! واللّه إنّي لأظنّك أنت الّذي ثنيته أن يقبل ما كتبت به إليه ، أفسدت علينا أمرا كنّا نرجو أن يصلح ، لا يستسلم واللّه حسين أبدا ، واللّه إنّ نفسا أبيّة لبين جنبيه ! » .
فقال له شمر : أخبرني ما أنت صانع ؟ أتمضي لأمر أميرك ، وتقاتل عدوّه ، وإلّا فخلّ بيني وبين الجند والعسكر . فقال : لا ، ولا كرامة لك ، ولكن أنا أتولّى ذلك .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 431 - 432
ولمّا قدم شمر بن ذي الجوشن على عمر بن سعد بكتاب عبيد اللّه بن زياد ، قال عمر :
أبعد اللّه دارك ، وقبّح ما جئت به ، واللّه إنّي لأظنّك الّذي صرفته عن الّذي عرضت عليه من الأمور الثّلاثة الّتي طلبها الحسين ، فقال له شمر : فأخبرني ما أنت صانع ؟ أتقاتلهم أنت أو تاركي وإيّاهم ؟ فقال له عمر : لا ولا كرامة لك ! أنا أتولّى ذلك . وجعله على الرّجّالة .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 175 - 176
قال ابن أبي شاكر في تاريخه : [ . . . ] فلمّا جاء الشّمر بالكتاب إلى عمر وقرأه ، قال :
ويلك لا قرّب اللّه دارك وقبّح ما جئت به ؛ أظنّك واللّه أنّك ثنيته [ ظ ] عمّا كتبت به إليه وأفسدت علينا أمرنا .
فقال الشّمر : أخبرني ما أنت صانع لأمر أميرك ؟ أتقاتل عدوّه أم لا ؟ وخلّ بيني وبين الجند والعسكر ؛ قال [ عمر ] : لا ولا كرامة ؛ أنا أتولّى ذلك . فقال دونك . « 1 »
هامش
( 1 ) - به روايت شيخ مفيد : شمر اين نامه را براي عمر آورد در روز پنجشنبه يا جمعه نهم ماه محرّم ، چون عمر نامه را خواند ، به شمر گفت : « خدا تو را به بدترين جزاها جزا دهد كه تو نگذاشتى معامله به صلح انجامد . حسين فرزند علي بن أبي طالب است وهرگز راضى نخواهد شد كه مطيع پسر زياد گردد . به ناچار ما را با أو مقاتله مىبايد كرد . كشندهء اين بزرگواران در دنيا وعقبى اميد نجات ندارد .
شمر گفت : « اينها را نمىدانم . اگر أطاعت فرمان پسر زياد مىكنى ، بكن ، والّا لشكر را به من بگذار .
آن ملعون شقى براي محبّت دنياي دنى دانسته عذاب ابدى را بر خود گذاشت وشمر را سردار پيادگان لشكر كرد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 647 - 648
واقدى گويد : چون عمر بن سعد شمر را ديدار كرد ، بانگ برآورد : -