الشّهادة ، / 261 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 53 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 600 ، لواعج الأشجان ، / 114
فقدم شمر بالكتاب ، فقرأه عمر ، وقال لشمر :
« ما لك ويلك ! لا قرّب اللّه دارك ! وقبّح اللّه ما قدمت به ! إنّك أنت ثنّيته عمّا كتبت به إليه ، وقد - واللّه - أفسدت علينا أمورا رجونا معه الصّلاح ، واللّه يا شمر ! لا يستسلم حسين ، إنّ نفسه نفس أبيّة » .
فقال له شمر :
« أخبرني ما أنت صانع ، تمضي لأمر أميرك ، وإلّا فخلّ بيني وبين العسكر » . قال :
« لا ، ولا كرامة لك ! أنا أتولّى ذلك » . قال :
« فدونك » !
أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 67
فأقبل شمر بكتاب عبيد اللّه إلى عمر بن سعد ، فلمّا قرأ قال له : ما لك ؟ لا قرّب اللّه دارك ، قبّح اللّه ما قدمت عليّ ، لا يستسلم واللّه الحسين ، إنّ نفس أبيه لبين جنبيه . قال شمر : ما أنت صانع ؟ امض أمر أميرك ، وإلّا فخلّ بيني وبين الجند . قال : لا واللّه ولا كرامة لك ، ولكنّ أنا أتولّى ذلك ، وكن أنت على الرّجّالة .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 236 - 237
فوصل الكتاب وكان في الكتاب : إنّي لم أبعثك يا ابن سعد لمنادمة الحسين ، فإذا أتاك كتابي ، فخيّر الحسين بين أن يأتي إليّ وبين أن تقاتله . فقام عمر بن سعد من ساعته ، وأخبر الحسين بذلك . فقال له الحسين عليه السّلام : أخّرني إلى غد ( وسيأتي هذا الحديث فيما بعد إن شاء اللّه ) . ثمّ قال عمر بن سعد للرّسول : أشهد لي عند الأمير أنّي امتثلت أمره .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 246
فلمّا جاء شمر بالكتاب إلى عمر « 1 » ، وقرأه قال : ويلك ، لا قرّب اللّه دارك ، قبّح اللّه ما
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « عمرو » ] .