قدمت به عليّ ، واللّه إنّي لأظنّك أنت ثنيته أن يقبل ما كتبت به إليه ، وأفسدت علينا أمرا قد كنّا رجونا أن يصلح . قال : فقال : أخبرني ما أنت صانع لأمر أميرك ؟ أتقاتل عدوّه ؟
وإلّا فخلّ بيني وبين الجند والعسكر . فقال : لا ، ولا كرامة ، ولكن أنا أتولّى ذلك . قال :
فدونك . ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 337 .
فلمّا أتى شمر بكتاب ابن زياد إلى عمر ، قال له : ما لك ويلك ، قبّح اللّه ما جئت به ، واللّه أنّي لأظنّك أنت ثنيته أن يقبل ما كنت كتبت إليه به ، أفسدت علينا أمرا كنّا رجونا أن يصلح ، واللّه لا يستسلم الحسين أبدا ، واللّه إنّ نفس أبيه لبين جنبيه . فقال له شمر : ما أنت صانع ؟ قال : أتولّى ذلك . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 284
قال الواقديّ : ولمّا وصل شمر إلى عمر بن سعد ، ناداه عمر بن سعد : لا أهلا واللّه بك ولا سهلا يا أبرص ، لا قرّب اللّه دارك ، ولا أدنى مزارك ، وقبّح ما جئت به . ثمّ قرأ الكتاب ، وقال : واللّه لقد ثنيته عمّا كان في عزم ، ولقد أذعن ، ولكنّك شيطان فعلت ما فعلت . فقال له شمر : إن فعلت ما قال الأمير وإلّا فخلّ بيني وبين العسكر . « 2 » فبعث عمر إلى الحسين « 3 » ، فأخبره بما جرى ، « 3 » فقال : واللّه لا وضعت يدي في يد ابن مرجانة أبدا « 2 » .
وأنشد : لا ذعرت السّوام في فلق الصّبح . وقد ذكرناه .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 141 - 142
هامش
( 1 ) - چون شمر نامهء عبيد اللّه را به عمر داد ، عمر گفت : « چه كردى ؟ واي بر تو وبدا به حال تو ( يا زشت باد آنچه را براي ما آوردى ) ! به خدا قسم من گمان مىكنم كه تو أو را از پيشنهاد من برگردانيدى كه آنچه نوشته بودم ، نپذيرفت . ما اميدوار بوديم كه خداوند كارها را اصلاح كند . به خدا قسم حسين هرگز تسليم نخواهد شد . به خدا جان پدرش در پيكرش قرار گرفته [ است ] ( كناية از عزت نفس وشجاعت ) . »
شمر پرسيد : « تو چهكار خواهى كرد ؟ »
گفت : « من خود برعهده مىگيرم . »
اين بگفت وبرخاست .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 161 - 162
( 2 - 2 ) [ حكاه في المعالي ، 1 / 329 ، والإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 250 وأضاف في الإمام الحسين وأصحابه : « فتمثّل بيتين ليزيد بن مفرّغ : لا ذعرت . . . » ] .
( 3 - 3 ) [ في المعالي : « بالكتاب » وفي الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « بالخبر ، وفي جملة منها : أنّه أرسل الكتاب فقرأه » ] .