تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 746

مساهمون:

ص٧٤٦
ذَلِكَ كَذَلِكَ وَمِنَّا ؟ النَّبِيُّ ؟ وَمِنْكُمُ الْمُكَذِّبُ - وَمِنَّا أَسَدُ اللَّهِ وَمِنْكُمْ أَسَدُ الْأَحْلَافِ - وَمِنَّا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَمِنْكُمْ صِبْيَةُ النَّارِ - وَمِنَّا خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَمِنْكُمْ حَمَّالَةُ الْحَطَبِ - فِي كَثِيرٍ مِمَّا لَنَا وَعَلَيْكُمْ - فَإِسْلَامُنَا مَا قَدْ سُمِعَ وَجَاهِلِيَّتُنَا لَا تُدْفَعُ - وَكِتَابُ اللَّهِ يَجْمَعُ لَنَا مَا شَذَّ عَنَّا - وَهُوَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى -
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ *
وَقَوْلُهُ تَعَالَى
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ ؟ بِإِبْراهِيمَ ؟ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ - وَهذَا ؟ النَّبِيُّ ؟ وَالَّذِينَ آمَنُوا - وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ
- فَنَحْنُ مَرَّةً أَوْلَى بِالْقَرَابَةِ وَتَارَةً أَوْلَى بِالطَّاعَةِ - وَلَمَّا احْتَجَّ الْمُهَاجِرُونَ عَلَى الْأَنْصَارِ - ؟ يَوْمَ السَّقِيفَةِ ؟ ؟ بِرَسُولِ اللَّهِ ص ؟ فَلَجُوا عَلَيْهِمْ - فَإِنْ يَكُنِ الْفَلَجُ بِهِ فَالْحَقُّ لَنَا دُونَكُمْ - وَإِنْ يَكُنْ بِغَيْرِهِ فَالْأَنْصَارُ عَلَى دَعْوَاهُمْ - وَزَعَمْتَ أَنِّي لِكُلِّ الْخُلَفَاءِ حَسَدْتُ وَعَلَى كُلِّهِمْ بَغَيْتُ - فَإِنْ يَكُنْ ذَلِكَ كَذَلِكَ فَلَيْسَتِ الْجِنَايَةُ عَلَيْكَ - فَيَكُونَ الْعُذْرُ إِلَيْكَ
وَتِلْكَ شَكَاةٌ ظَاهِرٌ عَنْكَ عَارُهَا
وَقُلْتَ إِنِّي كُنْتُ أُقَادُ - كَمَا يُقَادُ الْجَمَلُ الْمَخْشُوشُ حَتَّى أُبَايِعَ - وَلَعَمْرُ اللَّهِ لَقَدْ أَرَدْتَ أَنْ تَذُمَّ فَمَدَحْتَ - وَأَنْ تَفْضَحَ فَافْتَضَحْتَ - وَمَا عَلَى الْمُسْلِمِ مِنْ غَضَاضَةٍ فِي أَنْ يَكُونَ مَظْلُوماً - مَا لَمْ يَكُنْ شَاكّاً فِي دِينِهِ وَلَا مُرْتَاباً بِيَقِينِهِ - وَهَذِهِ حُجَّتِي إِلَى غَيْرِكَ قَصْدُهَا - وَلَكِنِّي أَطْلَقْتُ لَكَ مِنْهَا بِقَدْرِ مَا سَنَحَ مِنْ ذِكْرِهَا - ثُمَّ ذَكَرْتَ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِي وَأَمْرِ ؟ عُثْمَانَ ؟ - فَلَكَ أَنْ تُجَابَ عَنْ هَذِهِ لِرَحِمِكَ مِنْهُ - فَأَيُّنَا كَانَ أَعْدَى لَهُ وَأَهْدَى إِلَى مَقَاتِلِهِ أَ مَنْ بَذَلَ لَهُ نُصْرَتَهُ فَاسْتَقْعَدَهُ وَاسْتَكَفَّهُ - أَمَّنِ اسْتَنْصَرَهُ فَتَرَاخَى عَنْهُ وَبَثَّ الْمَنُونَ إِلَيْهِ - حَتَّى أَتَى قَدَرُهُ عَلَيْهِ - كَلَّا وَاللَّهِ لَ
قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ - وَالْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا - وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا
- . وَمَا كُنْتُ لِأَعْتَذِرَ مِنْ أَنِّي كُنْتُ أَنْقِمُ عَلَيْهِ أَحْدَاثاً - فَإِنْ كَانَ الذَّنْبُ إِلَيْهِ إِرْشَادِي وَهِدَايَتِي لَهُ - فَرُبَّ مَلُومٍ لَا ذَنْبَ لَهُ -
وَقَدْ يَسْتَفِيدُ الظِّنَّةَ الْمُتَنَصِّحُ
وَمَا أَرَدْتُ
إِلَّا الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ - وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ
- وَذَكَرْتَ أَنَّهُ لَيْسَ لِي وَلِأَصْحَابِي عِنْدَكَ إِلَّا السَّيْفُ - فَلَقَدْ أَضْحَكْتَ بَعْدَ اسْتِعْبَارٍ -