تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨

( 1230 ) 230 - از خطبه‌هاى آن حضرت ( ع ) است :

أُوصِيكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ بِتَقْوَى اللَّهِ - وَكَثْرَةِ حَمْدِهِ عَلَى آلَائِهِ إِلَيْكُمْ - وَنَعْمَائِهِ عَلَيْكُمْ وَبَلَائِهِ لَدَيْكُمْ - فَكَمْ خَصَّكُمْ بِنِعْمَةٍ وَتَدَارَكَكُمْ بِرَحْمَةٍ - أَعْوَرْتُمْ لَهُ فَسَتَرَكُمْ وَتَعَرَّضْتُمْ لِأَخْذِهِ فَأَمْهَلَكُمْ - وَأُوصِيكُمْ بِذِكْرِ الْمَوْتِ وَإِقْلَالِ الْغَفْلَةِ عَنْهُ - وَكَيْفَ غَفْلَتُكُمْ عَمَّا لَيْسَ يُغْفِلُكُمْ - وَطَمَعُكُمْ فِيمَنْ لَيْسَ يُمْهِلُكُمْ - فَكَفَى وَاعِظاً بِمَوْتَى عَايَنْتُمُوهُمْ - حُمِلُوا إِلَى قُبُورِهِمْ غَيْرَ رَاكِبينَ - وَأُنْزِلُوا فِيهَا غَيْرَ نَازِلِينَ - فَكَأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا لِلدُّنْيَا عُمَّاراً - وَكَأَنَّ الْآخِرَةَ لَمْ تَزَلْ لَهُمْ دَاراً - أَوْحَشُوا مَا كَانُوا يُوطِنُونَ - وَأَوْطَنُوا مَا كَانُوا يُوحِشُونَ - وَاشْتَغَلُوا بِمَا فَارَقُوا - وَأَضَاعُوا مَا إِلَيْهِ انْتَقَلُوا - لَا عَنْ قَبِيحٍ يَسْتَطِيعُونَ انْتِقَالًا - وَلَا فِي حَسَنٍ يَسْتَطِيعُونَ ازْدِيَاداً - أَنِسُوا بِالدُّنْيَا فَغَرَّتْهُمْ - وَوَثِقُوا بِهَا فَصَرَعَتْهُمْ - فَسَابِقُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ إِلَى مَنَازِلِكُمُ - الَّتِي أُمِرْتُمْ أَنْ تَعْمُرُوهَا - وَالَّتِي رَغِبْتُمْ فِيهَا وَدُعِيتُمْ إِلَيْهَا - وَاسْتَتِمُّوا نِعَمَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ عَلَى طَاعَتِهِ - وَالْمُجَانَبَةِ لِمَعْصِيَتِهِ - فَإِنَّ غَداً مِنَ الْيَوْمِ قَرِيبٌ - مَا أَسْرَعَ السَّاعَاتِ فِي الْيَوْمِ - وَأَسْرَعَ الْأَيَّامَ فِي الشَّهْرِ - وَأَسْرَعَ الشُّهُورَ فِي السَّنَةِ - وَأَسْرَعَ السِّنِينَ فِي الْعُمُرِ ( 42218 - 42054 )

[ لغات ]

( اعورتم ) : بديهاى خود را آشكار كرديد ( عورة ) : عيب وبدى وآنچه كه از آن شرم دارند .

[ ترجمه ]

« مردم ! شما را سفارش مىكنم كه در گرفتاريها وآزمايشها ، تقواى خدا را