تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
خفت أن يطفأ نور اللّه ، فأنت علم المهتدين ؛ ورجاء المؤمنين ، فلا تعجل بالمسير إلى العراق ، فإنّي آخذ لك الأمان من يزيد ومن جميع بني أميّة لنفسك ، ولمالك ، وأولادك ، وأهلك « 1 » ، والسّلام . « 2 » فكتب إليه الحسين : « 2 » أمّا بعد ، فإنّ كتابك ورد عليّ ، فقرأته ، وفهمت ما فيه ؛ اعلم إنّي قد رأيت جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في منامي ، فأخبرني بأمر أنا ماض له ؛ كان لي الأمر أو عليّ ، فو اللّه يا ابن عمّ ! لو كنت في جحر « 3 » هامّة من هوامّ الأرض ، لاستخرجوني حتّى يقتلوني ، وو اللّه ليعتدنّ عليّ ، كما اعتدّت اليهود في يوم السّبت ، والسّلام . « 4 » الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 217 - 218 - عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 173 - 174 وكتب إليه عبد اللّه بن جعفر من المدينة في ذلك ، فأجابه : إنّي قد رأيت جدّي رسول اللّه في منامي ، فخبّرني بأمر وأنا ماض له ، لي كان أم عليّ ، واللّه يا ابن عمّ ! ليعتدينّ عليّ كما يعتدي اليهود يوم السّبت . وخرج . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 94 ثمّ إنّه وردت « 5 » على الحسين عليه السّلام كتب من أهل المدينة من عند عبد اللّه بن جعفر « 6 » على يدي ابنيه « 6 » عون ومحمّد ، ومن سعيد بن العاص ومعه جماعة من أعيان المدينة ، وكلّ منهم يشير عليه « 7 » أن لا يتوجّه نحو العراق ولا يأتيه ، ولا يقربه ، فليس له فيه مصلحة ، وأن يقيم بمكّة . « 7 » هذا كلّه والقضاء غالب « 8 » على أمره « 8 » ، فلم يكترث بما قيل له ، « 8 » ولم يلتفت إلى ما كتب إليه « 8 » ، ليقضي اللّه أمرا كان مفعولا . ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 187 - 188 - عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 258
هامش
( 1 ) - [ زاد في بحر العلوم : « وإنّي على أثر الكتاب » ] . ( 2 ) ( 2 - 2 ) [ بحر العلوم : « فأجابه الحسين عليه السّلام بكتاب جاء فيه : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم » ] . ( 3 ) - [ بحر العلوم : « ثقب » ] . ( 4 ) - [ في بحر العلوم إنّ هذا الكتاب وصل إليه عليه السّلام وبعد أن خرج من مكّة ] . ( 5 ) - [ نور الأبصار : « ورد » ] . ( 6 - 6 ) [ نور الأبصار : « مع ولديه » ] . ( 7 - 7 ) [ نور الأبصار : « بعدم التّوجّه إلى العراق » ] . ( 8 - 8 ) [ لم يرد في نور الأبصار ] .