تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
الهاشمي ، الحسين عليه السّلام في طريقه إلى الشّهادة ، / 122 - 123 وفي رواية يزيد بن مرّة عن عبيد اللّه بن الحرّ ، قال : رأيته مقبلا إليّ ، وعليه جبّة مخطّط ، وعلى رأسه قلنسوة ، وفي رجليه نعلان ، ووجهه كالبدر يضيء ، وما رأيت أحدا بهذه الجلالة والمهابة وحسن الصّورة وسواد لحيته كريش الغراب ، وقد احترق قلبي لمّا رأيته مقبلا إليّ ، وفي أطرافه صبيان وبنيّات قد أخذوا بأطراف ردائه ، ويميلون معه حيثما مال [ . . . . ] وفي رواية يزيد بن مرّة أنّه قال : قال عبيد اللّه للحسين عليه السّلام : هذا فرسي اركب عليه وأنا أبعث معك نفرا من أصحابي حتّى ينجيك ويوصلك إلى مأمنك ، وعليّ ضمان عيالك ونسوتك ، حتّى يوصلهم إليك سالما . فقال له الحسين : إنّ مقصودي من استنصارك ودعوتك نصحك . فقال : فثمّ واللّه الّذي ليس فوقه شيء . ثمّ قال له الحسين عليه السّلام : إن استطعت أن لا تسمع صراخنا ، ولا تشهد واعيتنا فافعل ؛ فو اللّه لأسمع واعيتنا أحد لا ينصرنا إلّا أكبّه اللّه في نار جهنّم - وفي رواية قال : سمعت جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : من سمع نداء أهل البيت ولم يجبه ، أكبّه اللّه على منخريه في النّار . قال : فقام الحسين عليه السّلام . قال عبيد اللّه : فكررت النّظر إلى محاسنه ، فقلت له : أسواد هذا أم خضاب ؟ فقال : عجل المشيب يا ابن الحرّ . وروي أنّه سأل الحسين عن خضابه ، فقال : أما أنّه ليس كما ترون ، إنّما هو حناء وكتم . القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 188 ، 189