الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 407 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 195 - 197 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 403 - 404
قال : وسار الحسين عليه السّلام حتّى نزل في قصر بني مقاتل ، هو بفسطاط مضروب ، ورمح منصوب ، وسيف معلّق ، وفرس واقف « 1 » على مذوده « 1 » ، فقال الحسين : لمن هذا الفسطاط ؟
فقيل : لرجل « 2 » يقال له : عبيد اللّه بن الحرّ الجعفيّ « 3 » . قال : فأرسل [ إليه ] الحسين برجل « 4 » من أصحابه يقال له : الحجّاج بن مسروق الجعفيّ .
فأقبل حتّى دخل عليه في فسطاطه ، فسلّم « 5 » عليه ، فردّ عليه السّلام ، ثمّ قال :
هامش
- زدهاند . شعبى گويد : حسين بن علي رضى اللّه عنه گفت : « اين خيمه از كيست ؟ »
گفتند : « از عبيد اللّه بن حرّ جعفى . »
گفت : « أو را پيش من بخوانيد . »
وكس به طلب أو فرستاد .
گويد : چون فرستاده برفت ، گفت : « اينك حسين بن علي تو را مىخواند . »
عبيد اللّه گفت : « إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ! به خدا از كوفه درآمدم كه وقتي حسين وارد مىشود ، آنجا نباشم . به خدا نمىخواهم أو را ببينم وأو مرا ببيند . »
گويد : فرستاده بيامد وخبر را با وى بگفت .
گويد : حسين پاپوش خويش برگرفت وبهپا كرد وبرخاست وبيامد وبه نزد عبيد اللّه وارد شد وسلام گفت وبنشست وأو را دعوت كرد كه در كار قيام با وى همراه شود . امّا ابن حر همان گفته را براي وى تكرار كرد . حسين گفت : « اگر يارى ما نمىكنى ، از خدا بترس وجزو كساني كه با ما پيكار مىكنند ، مباش ! به خدا هركه بانگ ما را بشنود وياريمان نكند ، به هلاكت افتد . »
گفت : « اما اين هرگز نخواهد شد . ان شاء اللّه . »
گويد : « آنگاه حسين عليه السّلام از پيش وى برخاست وبه محلّ خويش بازگشت . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2998 - 2999
( 1 ) ( 1 - 1 ) ليس في د .
( 2 ) - في د : رجل .
( 3 ) - بهامش بر : « أوّل قصّة من قصص عبيد اللّه بن الحرّ الجعفيّ » .
( 4 ) - من د وبر ، وفي الأصل : رجل .
( 5 ) - [ في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه مكانه : « قالوا : لمّا نزل قصر مقاتل ، فإذا فسطاط مضروب ، ورمح مركوز ، وسيف معلّق ، وفرس واقف . فقال الحسين عليه السّلام : لمن هذا الفسطاط ؟ قالوا : لعبيد اللّه بن الحرّ الجعفيّ . -