العقيلة زينب عليها السّلام يكشف لها عن المستقبل
[ قال - « 1 » ] : وسار الحسين حتّى نزل الخزيميّة « 2 » ، وأقام بها يوما وليلة ، فلمّا أصبح أقبلت إليه أخته زينب « 3 » بنت عليّ « 3 » فقالت : يا أخي ! ألا أخبرك بشيء سمعته البارحة ؟
فقال الحسين : وما ذاك ؟ فقالت : خرجت في بعض اللّيل ، لقضاء حاجة ، فسمعت هاتفا يهتف وهو يقول :
ألا يا عين فاحتفلي « 4 » بجهد * ومن يبكي « 5 » على الشّهداء بعدي
على قوم تسوقهم المنايا * بمقدار إلى إنجاز وعدي
فقال لها الحسين : يا أختاه ! المقضي هو كائن .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 122
قال : ولمّا نزل الحسين ( بالخزيميّة ) ، قام بها يوما وليلة ، فلمّا أصبح جاءت إليه أخته زينب بنت عليّ فقالت له : يا أخي ! ألا أخبرك بشيء سمعته البارحة ؟ فقال لها : وما ذاك يا أختاه ؟ فقالت : إنّي خرجت البارحة في بعض اللّيل لقضاء حاجة ، فسمعت هاتفا يقول :
ألا يا عين فاحتفلي بجهد * فمن يبكي على الشّهداء بعدي
على قوم تسوقهم المنايا * بمقدار إلى انجاز وعد
فقال لها الحسين : يا أختاه ! كلّ ما قضي ، فهو كائن .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 225 - 226 - عنه : الهاشمي ، الحسين عليه السّلام في طريقه إلى الشّهادة ، / 65 - 66
هامش
( 1 ) - من د .
( 2 ) - في النّسخ : الحريمة ، وفي التّرجمة ص 370 : خريمه . والتّصحيح من معجم البلدان 3 / 436 ، وفيه :
« هو منزل من منازل الحاجّ بعد الثّعلبيّة من الكوفة . . . وقيل : إنّه الحزيميّة بالحاء المهملة » . وزيد في الأصل ود بعده : ونزل - سهوا .
( 3 ) ( 3 - 3 ) ليس في د .
( 4 ) - في د : فاخلفي - كذا ، وفي التّرجمة بياض . والتّصحيح من تاريخ ابن عساكر 4 / 341 .
( 5 ) - في التّرجمة : بكى .