فلمّا نزل الحسين بالخزيميّة ، قالت زينب : يا أخي ! سمعت في ليلتي هاتفا يهتف :
ألا يا عين فاحتفلي بجهد * ومن يبكي على الشّهداء بعدي
إلى قوم تسوقهم المنايا * بمقدار إلى إنجاز وعد
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 95
وفي المناقب : ولمّا نزل عليه السّلام الخزيميّة « 1 » أقام بها يوما وليلة ، فلمّا أصبح ، أقبلت إليه أخته زينب « 2 » ، فقالت : يا أخي ! ألا أخبرك بشيء سمعته « 3 » البارحة ؟ فقال الحسين عليه السّلام :
وما ذاك ؟ فقالت : خرجت في بعض اللّيل لقضاء حاجة ، فسمعت هاتفا يهتف ، وهو يقول :
ألا يا عين فاحتفلي بجهد * ومن يبكي على الشّهداء بعدي
على قوم تسوقهم المنايا * بمقدار إلى إنجاز وعد
فقال لها الحسين عليه السّلام : « 4 » يا أختاه « 5 » ! كلّ الّذي قضي ، فهو كائن « 4 » . « 6 »
المجلسي ، البحار ، 44 / 372 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 222 - 223 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 244 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 249 ؛
هامش
( 1 ) - منزلة للحاجّ بين الأجفر والثّعلبيّة . [ وفي وسيلة الدّارين : « الخزعيّة » ] .
( 2 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : « عقيلة بني هاشم » ] .
( 3 ) - [ في المعالي ووسيلة الدّارين : « سمعت » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ وسيلة الدّارين : « كلّ الّذي قضي » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في المعالي ] .
( 6 ) - بالجملة ، حسين عليه السّلام از آنجا به منزل خزيميه آمد ويك شبانهروز در آنجا أقامت فرمود .
صبحگاه ، زينب عليها السّلام به نزد برادر آمد وگفت : « تو را خبر مىدهم به كلامي كه دوش شنيدهام . »
فرمود : « چه شنيدى ؟ »
عرض كرد : « نيمهشب براي حاجتي بيرون شدم . شنيدم كه هاتفى اين شعار را انشاد مىكرد . »ألا يا عين ! فاحتفلي بجهد * ومن يبكي على الشّهداء بعدي ؟
على قوم تسوقهم المنايا * بمقدار إلى إنجاز وعدفقال له الحسين : يا أختاه ! كلّ الّذي قضي فهو كائن .
فرمود : « اى خواهر ! آنچه قضا بر آن رفته ، ناچار صورت خواهد بست . »
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 143