أذن له ابن زياد ، فقام ، فتنحّى قريبا من ابن زياد ، فقال له مسلم : إنّ عليّ دينا في الكوفة سبعمائة درهم ، فاقضها عنّي ، واستوهب جثّتي من ابن زياد ، فوارها ، وابعث إلى الحسين ، فأنّي كنت قد كتبت إليه أنّ النّاس معه ، ولا أراه إلّا مقبلا . فقام عمر ، فعرض على ابن زياد ما قال له ، فأجاز ذلك له كلّه ، وقال : أمّا الحسين فإنّه [ إن ] لم يردنا لا نرده ، وإن أرادنا لم نكفّ عنه . « 1 »
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 156 - 157
فأخذوه أسيرا إلى ابن زياد .
تاج الدّين العاملي ، التّتمّة ، / 78
ثمّ أدخلوه إلى ابن زياد ، فقال له القوم : سلّم على الأمير . « 2 » فقال : السّلام على من اتّبع الهدى ، وخشي عواقب الرّدى وأطاع الملك الأعلى . فضحك ابن زياد « 2 » فقال له بعض الحجبة : أما ترى الأمير يضحك في وجهك ؟ فلم لا تسلّم عليه بالإمارة ؟ فقال مسلم :
واللّه ما لي أمير غير الحسين بن عليّ عليهما السّلام ، وإنّما يسلّم عليه بالإمارة « 3 » من يخاف منه الموت .
ثمّ إنّ ابن زياد قال له : سواء عليك سلّمت أم لم تسلّم ، فإنّك مقتول . « 4 » فقال : إذا كان
هامش
( 1 ) - نزد ابن زياد بردند وآن لعين به قتل مسلم أشارت كرد وآن جناب عمر سعد را نزديك خود طلبيد وسه وصيت كرد : « اوّل آنكه در اين شهر هفتصد درم قرض دارم . أسب وسلاح مرا فروخته ، به اداى آن قيام نمايى ! ديگر آنكه جثه مرا در محلى مناسب دفن فرمايى ! ديگر آنكه نامهاى به حسين بن علي رضى اللّه عنهما بنويس كه زينهار به رسل ورسايل كوفيان مغرور مشو وبه جانب عراق توجه مكن . » وعمر اين وصايا را به ابن زياد گفته . عبيد اللّه گفت : « اى پسر عقيل ! هيچكس مانع اداى دين تو نخواهد شد ؛ اما اختيار جسد تو در قبضهء اقتدار ماست . به هرچه اراده داشته باشيم ، در آن باب بجاى خواهم آورد ؛ اما حسين بن علي رضى اللّه عنه ! اگر أو قصد ما نكند ، ما نيز متعرض أو نشويم واگر طالب خلافت گردد ، خاموش نباشيم . »
بعد از آن ، ميان مسلم بن عقيل وآن ملعون قالوقيل به تطويل انجاميده ، بالآخرة مسلم گفت : « فاقض ما أنت قاض يا عدوّ اللّه فنحن أهل بيت موكل بنا البلاء . » ابن زياد لعنه اللّه فرمود تا مسلم بن عقيل را بر بأم قصر برده ، گردن زنند .
خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 44 - 45
( 2 - 2 ) [ حكاه عنه في المقرّم ، / 187 ] .
( 3 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 4 ) ( 4 * ) [ لم يرد في الأسرار ] .