نفسك أمرا أحال اللّه دونه ، وجعله لأهله . فقال له مسلم : ومن أهله يا ابن مرجانة ؟ « 1 » فقال : أهله يزيد بن معاوية . فقال مسلم : الحمد للّه ، رضينا باللّه حكما بيننا وبينكم .
فقال له ابن زياد : أتظنّ أنّ لك في الأمر شيئا ؟ فقال له مسلم : واللّه ما هو الظّنّ ، ولكنّه اليقين ( 3 * ) . ( 5 * ) فقال ابن زياد : « 2 » أخبرني يا مسلم بماذا أتيت هذا البلد « 2 » وأمرهم ملتئم ، فشتّتّ أمرهم بينهم ، وفرّقت كلمتهم . فقال مسلم : ما لهذا أتيت ، ولكنّكم أظهرتم المنكر ، ودفنتم المعروف ، وتأمّرتم على النّاس بغير رضى منهم ، « 3 » وحملتموهم على غير ما أمركم اللّه به ، « 3 » وعملتم فيهم بأعمال كسرى وقيصر ، فأتيناهم لنأمر فيهم بالمعروف ، وننهى عن المنكر ، وندعوهم إلى حكم الكتاب والسّنّة ، وكنّا أهل ذلك . « 4 » فجعل ابن زياد يشتمه ويشتم عليّا والحسن والحسين عليهم السّلام ، « 5 » فقال له مسلم : أنت وأبوك أحقّ بالشّتيمة ، فاقض ما أنت قاض يا عدوّ اللّه « 5 » . « 6 »
فأمر ابن زياد بكر بن حمران أن يصعد به إلى أعلى القصر ، فيقتله . « 7 »
هامش
( 1 ) - [ أضاف في اللّواعج : « إذا لم نكن نحن أهله » ] .
( 2 - 2 ) [ في اللّواعج وأعيان الشّيعة : « إيه ابن عقيل أتيت النّاس وهم جميع » ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه في اللّواعج ] .
( 5 - 5 ) [ حكاه عنه في المقرّم ، / 189 ، وبحر العلوم / 244 ، وهكذا في الأسرار ، / 227 - 228 وأضاف : « وفي بعض الحواشي : ودار وجهه إلى المدينة وقال : السّلام عليك يا ابن رسول اللّه هل تعلم ما جرى بابن عمّك أم لا ؟ » ] .
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه في المعالي وأعيان الشّيعة ] .
( 7 ) - چون مسلم را به مجلس ابن زياد وارد نمودند ، سلام نكرد . پاسبانى أو را گفت : « به فرماندار سلام بده ! »
مسلم گفت : « ساكت باش ، واي بر تو ! به خدا قسم كه أو فرماندار من نيست . »
ابن زياد گفت : « اشكالى ندارد . سلام بدهى يا ندهى ، كشته خواهى شد . »
مسلم گفت : « اگر تو مرا بكشى ، تازگى ندارد . بدتر از تو بهتر از مرا كشته است . از اين گذشته ، تو در زجركشى وكار زشت مثله نمودن وناپاكى طينت وپستفطرتى در حال پيروزى ، به هيچكس مجال نمىدهى كه از تو به اين جنايات سزاوارتر باشد . »
ابن زياد گفت : « اى مخالف سركش ! بر پيشوايت خروج كردى ؟ وصف وحدت مسلمين را درهم -