قل . قال : أخبرني أنّ حسينا خرج في أهله وقرابته ومن اتّبعه من النّاس إلى الكوفة .
قال ابن زياد : أمّا إذ أخبرتني فو اللّه لا خرج لقتاله غيرك . أمّا واللّه لو أسرّ إليّ كما أسرّ إليك لرددتهم . ويحك ما حفظت وصيّة ابن عمّك حين رآك لها أهلا ؟ .
البرّي ، الجوهرة ، / 43
وجاء به إلى ابن زياد . « 1 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 139
فلمّا أدخل على عبيد اللّه لم يسلّم عليه ، فقال له الحرسيّ : سلّم على الأمير . فقال له :
اسكت ، ويحك ، واللّه ما هو لي بأمير . فقال ابن زياد : لا عليك ، سلّمت ، أم لم تسلّم ، فإنّك مقتول . فقال له مسلم : إن قتلتني ، فلقد قتل من هو شرّ منك من هو خير منّي ، « 2 » وبعد ، فإنّك « 2 » لا تدع سوء القتلة ، وقبح المثلة ، وخبث السّريرة ، ولؤم الغلبة لأحد أولى بها منك . « 3 » فقال ابن زياد : يا عاقّ ، يا شاقّ ، « 4 » خرجت على إمامك و « 4 » شققت عصا المسلمين ، وألقحت الفتنة . فقال مسلم : كذبت يا ابن زياد ، إنّما شقّ عصا المسلمين معاوية وابنه يزيد ، وأمّا الفتنة ، فإنّما ألقحها أنت وأبوك زياد بن عبيد عبد بني علاج من ثقيف ، « 5 » وأنا أرجو أن يرزقني اللّه الشّهادة على يدي شرّ بريّته . « 6 » فقال له ابن زياد : منّتك
هامش
( 1 ) - پيش عبيد اللّه برد محمّد گفت : « من أو را أمان دادهام » .
لعين گفت : « من تو را به گرفتن أو فرستادم ، نه به أمان دادن . »
چون مسلم را پيش آن لعين بردند ، سلام بر أو نكرد . عبيد اللّه به بكر بن حمران الاحمرى گفت : « مسلم را بر بأم قصر برده ، گردن أو را بزن ! »
عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 275
( 2 - 2 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « قال : قتلني اللّه إن لم أقتلك قتلة لم يقتلها أحد في الإسلام . فقال :
أمّا إنّك أحقّ من أحدث في الإسلام ما لم يكن وإنّك » ، ومن : « وبعد فإنّك » إلى ، « أولى بها منك » لم يرد فيالبحار والعوالم ومثير الأحزان ] .
( 3 ) ( 3 * ) [ حكاه عنه في الأسرار ، / 227 ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة ] .
( 5 ) ( 5 * ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة ] .
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البحار ، 44 / 357 ، والعوالم 17 / 207 والمقرّم ، / 188 وحكاه في مثير الأحزان للجواهريّ ، / 26 ] .