ابن خارجة ومحمّد بن الأشعث وعمرو بن الحجّاج ، وسألهم عن انقطاع هانئ عنه ، قالوا : الشّكوى تمنعه . فلم يقتنع ابن زياد بعد أن أخبرته العيون بجلوسه على باب داره كلّ عشيّة ، فركب هؤلاء الجماعة إليه وسألوه المسير إلى السّلطان ، فإنّ الجفاء لا يحتمله .
وألحّوا عليه ، فركب بغلته .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 177 - 178
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 619
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٦١٩