الأمير قد ذكرك . فركب معهم وأتاه . [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ]
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 201 ، 206 - 207
وكان هانئ أحد الأمراء الكبّار - ولم يسلّم على عبيد اللّه منذ قدم وتمارض ، فذكره عبيد اللّه وقال : ما بال هانئ لم يأتني مع الأمراء ؟ فقالوا : أيّها الأمير إنّه يشتكي . فقال :
إنّه بلغني أنّه يجلس على باب داره . « 1 »
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 154
فبعث ابن زياد في طلب هانئ .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 425
فلمّا صحّ ذلك عند ابن زياد ( لعنه اللّه ) دعا بمحمّد بن الأشعث وأسماء بن خارجة وعمرو بن الحجّاج ( لعنه اللّه ) ، وقال لهم : انطلقوا وآتوني بهانئ بن عروة ، وكانت بنت عمرو بن الحجّاج زوجة لهانئ رحمه اللّه ، فضمّ إليهم رجالا وقال : انطلقوا إلى هانئ وآتوني به .
فانطلقوا ، فوجدوه جالسا على باب داره ، فقالوا له : يا هانئ ! إنّ الأمير يدعوك .
فنهض مع القوم حتّى دنا من قصر الإمارة ، فأحسّ ببعض الّذي كان ، فأقبل على أسماء ابن خارجة وقال : يا أخي ! إنّي خائف من هذا الرّجل ، ونفسي تحدّثني ببعض الّذي أجده . فقال له : واللّه ما نخاف عليك منه ، وأنت بحمد اللّه بريء ، فلا تجعل على نفسك سبيلا .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 29
هامش
( 1 ) - ودر آن روز ، محمد بن أشعث وأسماء بن خارجه به مجلس ابن زياد رفته . آن لعين از ايشان پرسيد كه : « هانى بن عروه كجاست كه أو را نمىبينم ؟ »
جواب داد كه : « بيمار است . »
ابن زياد گفت كه : « مىشنوم كه بهتر شده است وبر در سراى خود مىنشيند . آيا به چه جهت به سلام ما نمىآيد ؟ »
ايشان گفتند : « شرط تفتيش به جاى آورده . أمير را خبر دهيم . »
واز دار الاماره بيرون رفته با هانى ملاقى شدند وآنچه ابن زياد گفته بود ، در ميان نهادند وأو را سوار ساخته ، نزد عبيد اللّه بردند .
خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 42 - 43