الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 363 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 97 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 224 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 314
قال « 1 » : ومرض شريك بن عبد اللّه الأعور الهمدانيّ « 2 » في منزل هانئ « 3 » بن عروة ، « 3 » وعزم عبيد اللّه « 4 » بن زياد على أن يصير إليه ، فيجتمع به ، ودعا شريك « 5 » بن عبد اللّه ، مسلم ابن عقيل ، فقال له : جعلت فداك ! غدا يأتيني هذا الفاسق عائدا ، أنا مشغله لك بالكلام ، فإذا فعلت ذلك ، فقم أنت اخرج إليه من هذه الدّاخلة ، فاقتله ! فإن أنا عشت ، فسأكفيك أمر البصرة « 6 » إن شاء اللّه .
قال : فلمّا أصبح عبيد اللّه بن زياد ، ركب وسار يريد دار هانئ « 7 » ليعود شريك بن عبد اللّه ، قال : فجلس ، وجعل يسأل منه « 8 » ، قال : وهمّ مسلم أن يخرج إليه ليقتله « 9 » ، فمنعه من ذلك صاحب المنزل هانئ ، ثمّ قال : جعلت فداك ! في داري صبية وإماء ، وأنا لا آمن الحدثان . قال : فرمى مسلم « 10 » بن عقيل « 10 » السّيف من يده ، وجلس ولم يخرج ، وجعل شريك بن عبد اللّه ، يرمق الدّاخلة وهو يقول :
ما تنظرون بسلمى عند فرصتها * فقد وفى ودّها واستوسق الصّرم
فقال له : عبيد اللّه « 11 » بن زياد : ما يقول الشّيخ ؟ فقيل له : إنّه مبرسم ، أصلح اللّه
هامش
- هانى گفت : « به خدا اگر أو را كشته بودى ، فاسق بدكارهاى را كشته بودى ؛ ولى خوش نداشتم در خانهء من كشته شود . »
پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2933 - 2934 ، 2936 ، 2938 - 2939
( 1 ) - ليس في د .
( 2 ) - من د وبر وفي الأصل : السّعدانيّ .
( 3 - 3 ) ليس في د .
( 4 ) - من د ، وفي الأصل وبر : عبد اللّه .
( 5 ) - من د وبر ، وفي الأصل : شبيك .
( 6 ) - [ في المطبوع : « النّصرة » ] .
( 7 ) - [ في المطبوع : « ابن هانئ » ] .
( 8 ) - في د وبر : به .
( 9 ) - من د ، وفي الأصل وبر : فيقتله .
( 10 - 10 ) ليس في د .
( 11 ) - من د وبر ، وفي الأصل : عبد اللّه .